جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

نقاط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حلاق معالي الوزير ودعم المشاريع الصغيرة

الثلاثاء, 09 يناير 2018

سمعت عن حلاق يعمل في إحدى الوزارات ويتقاضى راتباً شهرياً يتجاوز 300 دينار ويحصل على مكافأة نهاية الخدمة وهذه الوظيفة تحتاج واسطة كبيرة ليعمل فيها الموظف بعد تقديم طلب التعيين، حيث تكون له الصلاحية الكاملة لتنفيذ جميع الأعمال والواجبات الموكلة له على الوجه الأكمل والأحسن، ويلحق مع الطلب رجاء بالموافقة بالمنح على فرصة لخدمة الوزارة الموقرة من خلال هذه الوظيفة بكل إخلاص ونشاط، وهذه الخدمة تكون لوزير ومتاحة فقط لشخص واحد، وفرع آخر أيضا لوكيل الوزارة، وعلى حسب ما عرفت فإن الموظف الذي عمل في هذا الصالون لديه حظ وافر وعلاقات لذلك إذا أمكن فتح باب للمواطنين الهواة للحلاقة فلدينا أيضا كفاءة وطنية والموضوع فيه راتب ومكافأة مجزية.
أقترح فتح باب للمشاريع الصغيرة في أكثر من وزارة وهيئة ومؤسسة حكومية، بدل مشاريع حقيقة «تلوع الجبد» المقتصرة على «الكافيهات» والمطاعم رغم أن الكويت الأولى عربياً والثانية عالمياً في معدل السمنة المفرطة مع ذلك الدعم اللا محدود لهذه المشاريع والأولوية للواسطة لذلك أيضا نطالب بوقف هذا الهدر على هذه المشاريع باسم دعم المشاريع الصغيرة وأن يتحول الدعم إلى مثل هذه المشاريع في الاهتمام في التنمية البشرية والقدرات والدراسات والبحث العلمي، وكذلك في الاهتمام في الشكل والمظهر العام الأمر الذي يدخل في التقييم السنوي للموظف العام الحكومي، فالمسألة أجد انها لا تقل أهمية من ارتداء الزي الوطني، الرعاية والاهتمام بتهذيب الشارب واللحية أو حلقها من الأمور التي تعطي انعكاسا على الشخصية التي يمثلها الموظف، فما نراه حقيقة يدعونا إلى اقتراح في الاهتمام بتقديم مشروع «وطني» للمواطنين والمقيمين الموظفين وتقديم خدمة ميسرة لهم بخلاف توفير موظف يعمل حلاقاً لشخص واحد ويصرف له راتب شهري ومكافأة نهاية خدمة، تكون العملية تنظمية وتنشأ صالونات رجالية ونسائية في بعض الجهات الحكومية وخاصة التي يدخل التقييم فيها على المظهر العام.
ومن باب المساواة فالمرحلة المقبلة تحتاج صالونات نسائية لمعالي الوزيرة ووكيلة الوزارة ومساعدة وكيل الوزارة والمديرة في إدارات الوزارة والهيئات والمؤسسات الحكومية فالأمر ليس مقتصرا على وزارة معينة، وفروع للتأهيل والتدريب بقرب مجلس الأمة وتوفير خدمة أيضا سريعة لنواب قبل الظهور الإعلامي والتصريحات وأيضا توفير مصبغة لكوي ونسف الغترة سبعة وثمانية ، فالمسألة تحتاج جدية لوجود هذه الانجازات بدل الظهور بشكل غير لائق وينبغي الاختيار في الشكل أو المضمون، فقد وجدنا في الأونة الأخيرة بعض النواب لا يهتمون بأي شيء على الإطلاق رغم القضايا والأحداث التي تدور حولنا وتجد أحدهم غير مبالٍ حتى في شكله والدشداشة والغترة «معفسة»، فالموضوع يحتاج النظر لفتح باب الرزق والاعتماد على الكفاءة الوطنية، صالونات رجالية ونسائية وطاقم عمل يقوم في الخدمة، ولا نريد أن نزعل أحد فالجميع سيخدم وطنه في هذا العمل كما هو الحال لحلاق معالي الوزير.. ومنا إلى من يهمه الأمر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث