جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز التميمي

عبدالعزيز التميمي

ثقافيات

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يا خسارة سلة الخضار العربي

الخميس, 11 يناير 2018

اليوم ثبت للجميع أن الوطن العربي بات قريباً من أن يلفظ نفسه الأخير في الحياة أو هي علامات الساعة الكبرى فما يصيب السودان العربي من خطر غذائي داهم هو نذير شؤم وناقوس حذر، فكيف يعقل أن يعطش بلد أنعم الله عليه بنهرين رقراقين أزرق يروي ويشبع وأبيض منعش منبت هادر يقول الجوع والعطش ابعد يا شيطان لكن الإخوان هداهم الله في جمهورية السودان الشقيق العزيز الذي درسنا تاريخ مجده وترابطه العربي مع الغالية مصر يبدو انهم لم يوفقوا في إدارة البلد الذي كان يسمى سلة الفاكهة العربية ومنه يأتي الخير كل الخير قمحا كان أو موزا، تخيل كل ما تشتهي النفس تجده في وادي النيل الأزرق السودان العزيز، فماذا حصل؟ هل الإخوان بعد أن استلموا الحكم فيه اهتموا بشؤونهم الخاصة أو راحوا يبحثون لأنفسهم عن بلد آخر فدمروا السودان الزراعي لدرجه أن رغيف العيش بات بجنيه واحد سوداني والله إنها طامة كبرى تدمي قلوبنا وتؤرق ليلنا مع نهارنا فماذا وكيف يكون الحل ومن بيده القرار؟ هل الأفضل أن ينسحب اخواننا الأعزاء من السلطة بعد أن فشلوا في إدارتها أم تعود السودان إلى شقيقتها الكبرى مصر العروبة والتاريخ فتنسق معها جدولة زمنية تعود بعدها السودان إلى عافيتها، الناس فيها جياع وثورتهم انطلقت تشتكي الفقر والجوع فكيف انتم متصرفون؟ الناس تريد حقوقها منكم والله سوف يسألكم عنهم يوم الحساب فأنتم أيها السادة أصحاب القرار الذي قسم السودان وفرق الشمل وشتت الأقران في الدول والأمصار فهل الحل أن تذهبوا بعيدا نحو جهة أخرى غير عربية فتبيعوا لهم جزءاً من الوطن في عمق البحر املا في نجاتكم من مهلك يوم عظيم؟ أم الأفضل لكم أن تعترفوا بالفشل وتنسحبوا من سدة الحكم فاتحين المجال للآخرين من أبناء السودان العزيز كي يعملوا عسى أن يجدوا حلا وكونوا انتم لهم العون والذخر والسند. الأمر في غاية الخطورة الوطن ينهار والناس جائعة ومن اشترى منكم الجزيرة لم يسدد ثمنها بعد أن عشمكم بالحلق فخرقتم له اذانكم وسيتم المثل الذي يقول إن ابن آدم لا يعطيك نعجته إلا ليأخذ منك الثور والجمل. أحبتي في السودان العزيز عودوا لاحضان أمنا مصر سالمين بإذن الله ولا تأخذكم العزة بالإثم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث