جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 18 يناير 2018

الديكتاتور صباح المحمد!

في مثل هذا اليوم، وقبل عامين، بدأت كتابة مقالاتي في جريدة الشاهد. والحقيقة ان علاقتي بمالك الجريدة الشيخ صباح المحمد الصباح كانت رسمية جداً، فأبو محمد يعرفني ككاتب وناشط سياسي، وأنا كنت أعرفه كمالك ورئيس تحرير لجريدة «الشاهد». واذكر جيدا عندما عرف الاصدقاء عزمي على الكتابة هنا... ان بعضهم حذرني على اعتبار ان «صباح المحمد شخص دكتاتوري في قراراته»، ولا اعرف السبب الذي دعاهم لهذا القول رغم عدم معرفتهم به! ولانني شخص لا أقبل الآراء المسبقة عن الاشخاص الذين لا أعرفهم معرفة شخصية، فقد قررت الكتابة في جريدة «الديكتاتور» أبو محمد. مرت سنتان، كتبت بها أكثر من 400 مقالة، وبعضها كان ضد توجهات الجريدة نفسها، ومع ذلك لم تحجب لي مقالة واحدة أو يشطب لي سطر واحد! وأبداً لم يرفع «الديكتاتور» صباح المحمد الهاتف علي لينبهني عن أي شيء له علاقة بمقالاتي. على العكس من ذلك، وجدته انساناً مهنياً الى أبعد الحدود، ووجدت به الشخصية الذكية اللماحة، ورأيت منه الكرم وحسن الاخلاق.  لقد كتبت منذ العام 1983 بكبريات الصحف الكويتية، وخاصة التي يدعي أصحابها الدفاع عن الحريات والديمقراطية، ولم أرَ منهم سوى سوء التصرف نحو العديد من المقالات التي كنت اكتبها بصحفهم آنذاك. أحمد الله كثيراً الذي أراحني منهم ومن ديمقراطيتهم، واشكر المولى عز وجل كثيراً أنه دلني على جنة «دكتاتورية»
أبو محمد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث