جريدة الشاهد اليومية

السبت, 27 يناير 2018

مواقف المباركية

يتأخر العديد من المشاريع في البلاد رغم أهميتها لعدة أسباب منها الدورات المستندية وبيروقراطية المؤسسات الحكومية وعدم وجود خطط استراتيجية، 
ولا أود ان اذكر الجانب المخفي منها كجانب التنفيع والصراع على المصالح الخاصة ،  ما نراه الآن من إعادة احياء سوق المباركية بعد ان انطفأ بريقه لعدة سنوات بسبب الإهمال الذي طال هذا المكان التاريخي وعدم اهتمام الدولة بمثل هذه المعالم والأسواق التي تجسد حياة الآباء والاجداد آلت الاقدار والصدف على ان تحتضن مثل هذه الأماكن التاريخية مما أجبرت المؤسسات المسؤولة على التحرك غير المباشر ووضع بعض من اهتماماتها في جزء بسيط من هذا السوق الذي يعتبر اليوم هو معلم من معالم الكويت .
كما اصبح سوق المباركية مقصداً لكل زائر للبلاد ومأوىً لكل الشباب بمختلف الأجيال يتجولون في اروقته مستذكرين ماضياً وتاريخاً عريقاً لآبائهم واجدادهم في أجواء ممتزجة بين الماضي والحاضر المتطور . ولكن ما يعوق هذه الأماكن هو الافتقار لمواقف السيارات التي لا تستوعب العدد الذي يرتاد هذا السوق الجميل رغم وجود اكثر من طريقة وحل جذري لهذه المعضلة، الا ان «عمك اصمخ» لأن اللقمة فيها غير مجزية، لو كان هناك مسؤولية فعلية لأسندت تلك المسألة لنظام «البي او تي» وتكون تحت بند المشاريع الشبابية كي تحقق فرصة عمل للشباب الكويتي وتكون مليئة بروح التنافس فيما بينهم باستغلال جزء من الأراضي غير المستغلة لبناء مواقف متعددة الأدوار بنظام استثماري لفترة محددة وبذلك نقضي على مشكلة ازمة المواقف ونوفر فرصاً تجارية للشباب وفرص عمل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث