جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 28 يناير 2018

توبة نوبل

لتعرف حقيقة جائزة نوبل في كل فروعها الخمسة، فما عليك سوى قراءة التقارير الصحافية العالمية التي بينت ووضحت هذه الحقيقة، فعندما تُمنح جائزة نوبل للسلام لبيريز ورابين، مصاصي دماء المسلمين ومشتتي شمل العرب، لك أن تتخيل عزيزي القارئ من الذي يمنحها؟! أما أكبر «تصليعة» للجائزة فكانت عام 2005 عندما نالها البرادعي الذي لعب دوره المشبوه في الربيع العربي المزعوم في مصر! ولا أغبى من هذه إلا حصول السادات وبيغن على الجائزة، ثم ياسر عرفات وآخرهم توكل كرمان اليمنية التي تنتمي إلى تنظيم الاخوان الدولي، وما كان منحها إلى نجيب محفوظ إلا لتجاهله كل ما يهم تشريد الفلسطينيين وقضية القدس في أدبه، كما أن كم المسيحيين الذين فازوا بها يدعو إلى قراءة مواقفهم المبدئية من كل ما هو إنساني في الأرض، فإن القصة الترويجية التي يدعون بها، أن نوبل مكتشف الديناميت، نذر نفسه وخصص جائزة للعلوم والأدب والسلام تكفيراً عن ذنبه، ولكن الحقيقة التي لا يريد أحد التطرق لها، أن جائزة نوبل يحكمها أحد ما، يريد أن يمنحها لأحد ما، ليعكس للمجتمعات والدول ما يريده، فيصبح من حصل عليها رمزاً وآلهة يذكره التاريخ كيفما اتفق مع مصالحهم، ولا أحد يعرف من يمول الجائزة رغم قيمتها العالية التي تفوق الـ 20 مليون دولار، ولا يعرف أحد أي نوع من الاستثمار تمارسه «نوبل»؟ حقاً إنها معضلة أن يفتخر العرب بجائزة لا يعرفون من يقف وراءها.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث