جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 29 يناير 2018

أمير الإنسانية

تحتفل الكويت اليوم بالذكرى الثانية عشرة لتولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في البلاد، ويتبادل الكويتيون التهاني بهذه المناسبة الوطنية السعيدة، وهي بمثابة استفتاء عفوي، يعبر فيه ابناء الكويت عن حبهم وولائهم لوطنهم وأميرهم وولي عهده، ويؤكدون أنهم يد واحدة، وقلب واحد، وأن الحفاظ على الكويت عزيزة آمنة مزدهرة هو الهدف الأسمى لكل ابناء هذا الوطن.
لقد شهدت الكويت في عهد صاحب السمو أمير البلاد استقراراً وازدهاراً وتنمية على كل الصعد، ونجح سموه في حماية البلاد من رياح الحقد والفتنة، وتمكن بفضل حنكته وحكمته وشجاعته من الحفاظ على الوحدة الوطنية، ومواجهة كل المخاطر التي أحاطت بالبلاد، وسط عواصف خارجية، إقليمية وعربية ودولية، كما نجح سموه في دفع مسيرة التنمية في البلاد، وشهدت الكويت تحت قيادته انجازات كبيرة، حيث انشئت المشافي والجامعات والموانئ والجسور والطرق السريعة والمدن الإسكانية، كما شهدت الاستثمارات الخارجية انطلاقة ميمونة حققت للبلاد عوائد مالية كبيرة.
وتمكن سموه من تحقيق انجازات إنسانية كبيرة، دفعت بلدان العالم لاختيار سموه قائداً للعمل الإنساني، واختيار الكويت مركزاً للإنسانية، ومارس سموه أيضاً دوره المعهود في إذابة الخلافات العربية والإسلامية، وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء، إضافة إلى إقامة مؤتمرات للمانحين في الكويت لتقديم الدعم للشعوب العربية المنكوبة، وانقاذ المحتاجين في البلاد التي تعرضت للحروب والدمار.
لهذا يحق للشعب الكويتي ان يحتفل بذكرى تولي سمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، وأن يفتخر ويعتز بهذا القائد الإنساني الذي اكتسب احترام العالم ومحبة الشعوب.
حمى الله الكويت وشعبها، وأدام على أميرها موفور العافية، وأمد ولي عهده بالصحة والعمر المديد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث