جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 30 يناير 2018

تحيةُ العَلَم

مهما خولت الدساتير والعقود الاجتماعية والمؤسسات القانونية رؤساء الدول وأمراءها وسلاطينها وملوكها وشيوخها، ومهما سيطروا بحكم مسمياتهم وأدواتهم الدستورية على أركان الدول التي يحكمونها والشعوب التي تحتهم، فإنهم جميعاً يرفعون رؤوسهم عالية وتنتصب رقابهم باتجاه السماء وفي أيديهم يجرون حبلاً يرفعون به علم دولتهم، تعبيراً عن اعتزازهم واعتزاز شعوبهم ومؤسساتهم العسكرية والمدنية بهذا العلم الخفاق، الذي تتلاعب به تيارات الهواء لتحركه ومعه تتحرك أوتار قلوبنا، وعن علم الكويت هنا أتحدث فأقول: معك ترتفع أنفاسي ويتدفق الدم في عروقي عالياً ليعبر عن حالة العشق التي تترجم ولائي وانتمائي لهذا الوطن، فيا أيها العلم أنت الرمز وأنت الرمزية أنت الباقي وكلنا راحلون، فعندما تتوقف أنفاسنا لا تتوقف أنت مرفرفاً في السماء، باقياً تعبر عن هذا الشعب وقيادته ومؤسساته ودستوره، فأنت القيمة المضافة، وأنت أُس المعادلة فحين نحتفل نرفعك عالياً، وحين نحزن تنزل إلينا مُنكساً لتشاركنا حزننا، وكأنك روحُُ داخل أرواحنا يا علم الكويت.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث