جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 04 فبراير 2018

هاشتاق

قد نقرأ كلمة في تويتر وهو أحد أهم مواقع التواصل الاجتماعي وتكون تلك الكلمة مزعجة أو غير لائقة تزعجنا لعدة ساعات أو ربما نرى وسماً «هاشتاق» مسيئاً يجعل يومنا بكامله كآبة، هذا واقع فُرض علينا لعدة أسباب أهمها عدم استغلالنا لهذه الوسائل بشكلها الصحيح أو المفيد، فحتماً لكل اختراع مزايا وعيوب.
منذ فترة وأنا أتابع أحد مشاهير تويتر وهو ناشط اجتماعي له تأثيره المهم خصوصاً عند فئة الشباب والأوساط السياسية المهتمة بآراء المجتمع من خلال تويتر كمنصة إعلامية تمتاز بسرعة وصول الخبر،  وأجد في هذا المغرد ميزة قلما وجدت، وهي الهدوء والأدب وبنفس الوقت الصبر على من يقدمون الأذى على طبق من «تويتر» وبالطبع أغلبهم يتوقعون ممن يهاجمونه الرد بنفس المستوى، إلا أن هذا المغرد كان وما زال صبوراً يتحلى بالثقة بالنفس ولا يرد إلا بجمال على كل ما هو جميل على صفحته، ومروره دائماً يثري كل من يتابعهم. في الفترة الأخيرة أطلق هذا المغرد «هاشتاق» مميزاً وجميلاً بجمال روحه ورائعاً بروعة من أُطلق عليه وهو هاشتاق صباح الأحمد أبونا الغالي، وانتشر هذا الهاشتاق والتغريدات المؤيدة للناشط ومعبرة عن حب المغردين من مواطنين وخليجيين وعرب ومقيمين شرفاء على أرض الكويت لسمو الأمير، حفظه الله ورعاه، حتى تفاجأت بالأرقام المهولة التي شاركت هذا الوسم أو الهاشتاق وخصوصاً أني اعتقدت بأن الوسم سيكون على مستوى أبناء وطني إلا أن المشاركين من كل الأطياف والجنسيات الناطقة بالعربية غردوا بمئات آلاف التغريدات خلال بضعة أيام.
بالأمس وقد أطلق الناشط الاجتماعي والمغرد نفسه وسماً آخر بعنوان جائزة نوبل لأمير الإنسانية وهذا الوسم المعبِّر أفرح قلوب كثير من الشعوب الخليجية والعربية والمواطنين فور إطلاقه وبذلك وصل خلال أقل من ساعتين إلى «ترند» والترند يعني وصول الوسم أو الهاشتاق إلى قائمة أعلى عشر هاشتاقات استخداماً على موقع تويتر وهذا لا يحصل إلا من خلال تفاعل قوي ولشيء يراه جمهور تويتر يستحق المشاركة،  هنا يكون مستخدم موقع التواصل الاجتماعي تويتر نجح بمقياس المتابعين أو المتصفحين لهذا الموقع من خلال إيصاله لفكرة أو خبر يراه مهماً واستطاع أن يقنع البقية بأهميته، وهنا نشكر المبدع ان الوطن والمغرد النشط أن استطاع استغلال تويتر للصالح العام لوطنه من خلال محبته لوالده ووالدنا سمو أمير البلاد مرتين الأولى في عيد جلوسه من خلال وسم صباح الأحمد أبونا الغالي والثاني في يوم مراسم رفع العلم إيذاناً ببدء الاحتفالات الرسمية لعيدي التحرير واليوم الوطني للكويت وهو الوسم الثاني،  المغرّد أصبح معروفاً الآن لدى القارئ الكريم الذي لديه حساب في تويتر أما من ليس لديه حساب في تويتر فأردت أن أقول له بأن هذا المغرّد هو سعود الركيبي ويلقب بأبو ناصر وهو شاب بسيط متواضع يحب والده سيدي صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، مثل سائر المواطنين ويأمل أن يقدم لوالده ولوطنه المحبة بصورتها التلقائية التي اعتاد عليها، وقد نجح بذلك ليس فقط لأنه قدم «وسمين» ناجحين خلال ثلاثة أيام متتالية،  بل لأنه استطاع أن يستخدم موقع تويتر للتواصل الاجتماعي دون أن يؤذي أو يجرح أحداً على الأقل منذ معرفتي به خلال السنوات القليلة الماضية ولو التزم كل من يستخدم هذه المواقع بالخير لبلاده ولنفسه لاستفاد على الأقل حب واحترام الناس، كما أحب الناس اليوم سعود الركيبي المغرد المبدع الذي احترم نفسه فاحترمه الناس.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث