جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 07 فبراير 2018

فضيحة في كتب «التربية»

‏استلم المتعلمون بعض كتبهم الدراسية للفصل الدراسي الثاني منذ أسبوع وبالطبع كالعادة سوف تكتمل بقية المواد مع نهاية الفصل الدراسي إن شاء الله والمشكلة ليست في النقص الذي اعتدنا عليه بل عندما فوجئ  أولياء الأمور بالطباعة الرديئة وخصوصا التغليف والذي كان في منتهى الرداءة لأغلب الكتب وخصوصاً كتب المرحلة الابتدائية.
أنا أعلم أن وزارة التربية تحدد مقاييس ومواصفات الكتب المطلوبة وأكاد أجزم بأن المطابع التي تعاقدت معها وزارة التربية لم تلتزم بتلك المقاييس وخالفت الشروط التي تفرضها الوزارة.
ومن الواضح أن تلك المطابع لا تعي حجم الضرر النفسي الذي يقع على المتعلم كطفل صغير، عندما يرى كتابه يتمزق دون أن يكون لديه أدنى حيلة لتدارك هذا الحدث المزعج والذي سيتسبب له بعقوبة شديدة من معلمته أو معلمه.
أرجو من وزارة التربية فقط أن تضع نفسها مكان ولي أمر، يحضر كتاب ابنه ليضع عليه طابعا فيسقط الغلاف عن المحتوى ‏من الورق.
هل سيثق ولي الأمر هذا بسلامة المبنى المدرسي مثلاً ؟
بصراحة هذه هي المرة الأولى التي يستلم بها المتعلم كتبا بهذه الرداءة من التغليف منذ أن عرفنا كتب وزارة التربية، والغريب وبنفس الوقت يتم تهديدهم من قبل المعلمين والمعلمات بضرورة تغليف تلك الكتب، فهل ستقف وزارة التربية متفرجة أم ستتخذ إجراءات مع تلك المطابع وأكررها للعلم بأن جميع المعلمين والمعلمات يطلبون من المتعلمين ‏المحافظة على الكتب وتجليدها بشكل جيد كي لا تتمزق وتهترئ ونحن نطلب منهم عدم الضغط على الأبناء لأن الكتب مغلفة بشكل رديء وحتى عندما يتم تجليدها تتفكك بسبب رداءة المادة المستخدمة لجمع الورق بعضه ببعض وكذلك الغلاف على الورق، نرجو من وزارة التربية التعميم على المعلمين بعدم معاقبة ‏أبنائنا  المتعلمين وكذلك نرجو منهم متابعة الموضوع والوقوف على المشكلة التي تعمدتها تلك المطابع حتماً من أجل الربح.
وبالمناسبة يمكن للوزارة أن تعلن الإجراءات التي اتخذتها مع المطابع التجارية والتي أخفقت بتنفيذ شروط المناقصة ليطمئن المواطنون بأن هذا الأمر لن يتكرر في بقية مناقصات الوزارة في أعمال الصيانة التي تشتمل على البيئة المدرسية والتي يتواجد بها أبناؤهم لأكثر من سبع ساعات يومياً ومنا إلى وزارة التربية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث