جريدة الشاهد اليومية

السبت, 10 فبراير 2018

مجلس الأمة نقطة نظام وتحفظ

المراكز القيادية في الدول لها معايير وقواعد وأسس محددة يتم بناء عليها اختيار القيادي ولا علاقة له بالاقدمية أو المحسوبية أو المجاملات العرقية أو القبلية خصوياً إذا كان هذا القيادي سيشغل مركزا في بيت الأمة وملاذ الشعب  «مجلس الامة»، حيث يختصر عمله على التنظيم الراقي بين المواطن ومن ينوب عنهم ويمثلهم كأعضاء في هذا المرفق التشريعي الشعبي في بلد يسوده القانون والنظام وليس التوجه الشخصي أو المزاج، فما تعرض له زميل صحافي مستنكر ومرفوض حتى وإن صدر منه ما يراه البعض مخالفة لبعض النظم واللوائح هذا كنوع من المجازية في الطرح اذا أردنا أن نمسك العصا من النصف ونرفق بحال المسؤول الذي استخدم ذراعه ذات الأربعين حصاناً في القصاص المجحف الخارج عن القيم والأعراف والسلوك البشري السليم  من صحافي ممثل لجهة إعلامية مرموقه كالزميلة جريدة «الجريدة» جاء لصرح الديمقراطية بيت الشعب يؤدي واجبه المنوط به بكل حيادية واعتدال هذا التصرف عاد بالكويت كشعب مدني راق  إلى دهاليز الدكتاتورية والتعجرف والانحطاط ما يدل على واحده من اثنتين إما أن هذا القيادي الذي تبوأ مقعده بالتجاوزات وتنقصه الخبرة وتغيب عنه الحكمة وحسن التبصر أو أن هذا هو توجه جديد سوف يطفو على الحياة الديمقراطية في يوميات مجلس الامة من اليوم فصاعدا، لذا أتمنى من رئيس مجلس الامة والجهات المعنية في الدولة كافة ألا يفوتوا هذه الحادثة ويتم مراجعة كل الملفات التي يتقلد أصحابها رتباً راقية والوقوف على احقيتهم في تلك الرتبة أو المراكز ليس بمنظور روتيني تحوفه الشبهات والملاحظات إنما بقيم صحية دقيقة تضع النقاط على الحروف وتبعد المتسلق الوصولي عن سدة القيادات الإدارية لأننا في عالم متحضر متقدم يجب أن يسوده العقل والمنطق والرقي في التعامل حتى مع المجرمين يلتزم العسكريون بحسن المعاملة وعدم استخدام قوة الدفع الرباعي الذي تعلمه في الكليات والمعاهد العسكرية لحماية الشعب وليس إذلاله وطرده بصورة مهينة معيبة للزي العسكري الذي ما وضع إلا لحماية الوطن والمواطنين من التعدي والتصلف والجور وفي ختام اعتراضي واستنكاري ما تعرض له الزميل في مجلس الامة سنقف مع الحق الذي عهدناه في بلدنا الحبيب ولا نريد غيره الحرية والديمقراطية وافشاء روح التعاون والمحبة بين المواطن والمسؤول.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث