جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 11 فبراير 2018

المنظمات الدولية ودورها في التنمية بالكويت «1-2»

يشير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP في موقعه الرسمي إلى تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2002 على أنه «أقوى ما كتب في العقد الماضي» حول إدارة الحكم في المنطقة العربية.
وبعد مرور أكثر من 15 عاما على ذلك، ما تقييم الكويت للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالكويت وهل ساهم هذا البرنامج مساهمة حقيقية وخاصة بعد إيجاد مقر دائم له في الكويت في مجالات التنمية المستدامة، الحكم الديمقراطي وبناء القدرات الوطنية وبناء القدرة على مواجهة المناخ والكوارث وتمكين المرأة وفي مجال مجتمعات المعرفة والطاقة والبيئة والشباب والتنمية البشرية؟! والتي أنشئ هذا البرنامج الأممي من أجلها! وهل تتم إدارة فرع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالكويت بكفاءة وفاعلية تتناسب مع ما تقدمه الكويت من تسهيلات مادية ومعنوية خلال السنوات الماضية؟! وهل تتم متابعة أنشطة وتقييم أداء هذا البرنامج ومدى مساهمته في تحقيق التنمية البشرية والتنمية المستدامة في الكويت من قبل الجهات المعنية؟!
مجرد أسئلة تدور بخاطري بعد التعامل والعمل مع هذا البرنامج «الإنمائي» لأكثر من 20 عاماً، وهذا يجرنا إلى سؤال أشمل وأعم، وهو: ما مدى استفادة الكويت من المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة وللمنظمات الدولية والإقليمية التي تعمل في مجال التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية؟ هل فعلاً تتم الاستفادة من هذه المنظمات ومكاتبها على المستوى الوطني خاصة وأن الكويت ملتزمة بتسديد حصصها المالية ومساهماتها السنوية والتي في الغالب تتراوح ما بين 10% و14% من الميزانيات السنوية لبعض هذه المنظمات؟
ومن الملام في حال تقصير هذه المنظمات والهيئات الدولية عن أداء واجباتها والتزاماتها؟
من ألطف وأعمق المداخلات التى وصلتني عن دور المنظمات الأممية والعربية والأقليمية بالتنمية بدولة الكويت مايلي:
خسائر الانكفاء قد تكلف الكويت الكثير
بعض هذه البرامج انتهى عمرها الافتراضي!
هذه المكاتب والمنظمات وسيلة لتوظيف وتنفيع بعض الدول!
تنمية مصاريف!
وجاهة سياسية!
مؤتمرات وندوات بهرجة إعلامية!
وقد اختصر أحد الأخوة المتابعين بقوله:
«هذه المنظمات الأممية والعربية والإقليمية مجرد مكان لتوظيف العمالة الأجنبية منخفضة الكفاءة بأموال كويتية»!
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث