جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 12 فبراير 2018

المنظمات الدولية ودورها في التنمية بالكويت «2-2»

أتمنى أن نسمع وجهة نظر المتخصصين وأصحاب العلاقة بمكاتب وبرامج الأمم المتحدة ومنظمات جامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية ودورها في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية ومدى مساهمتها في خطط ومشاريع وبرامج التنمية بالكويت!
‏عندما أكتب عن قضية ما، أعلم أن الأمر قد تجاوز الأخطاء والحدود والأعراف المسموح بها! وقد أصبحت هذه القضية تتطلب من المعنيين بالأمر التحرك للحد من أضرارها وآثارها السلبية على الوطن والمواطنين والمجتمع ومؤسسات الدولة. ونحن لا نتهم أحداً بدون أدلة وبراهين،بل نحاول أن ننصح للإصلاح والتطوير والنقد البناء ونحترم وجهات النظر الأخرى!! ولكن هذا ما يشعر به أغلب المواطنين والمتعاملين مع هذه المنظمات.
ونحن كذلك لا نشمل في هذا الرأي السالب جميع المنظمات الدولية والعربية والإقليمية فهناك من ساهم بالمشاريع التنمية ولكنه وجد بعض المعوقات الإدارية والفنية من بعض الوزارات وبعض الأجهزة والمؤسسات الحكومية! نحن نحاول أن ننصح للإصلاح وتصحيح الأخطاء الإنحرافات وإزالة المخالفات قبل فوات الأوان! ‏والعاقل هو من يتعلم من أخطاء الآخرين.وعدم الاستمرار بالخطأ والمضي في الانحراف. إن أسلوب العناد لا يتخذه إلا الأغبياء أو الظالمين والمتكبرين أو الجاهلين المتنفذين الفاسدين!
‏نحن نبحث عن العدل والحق والحقيقة ونكره الظلم والظلام واستغلال الظروف والقوانين والطيبة الإنسانية، كما أننا نقدر كرم الحليم ونعذر خطأ المخطئ.
‏فهل وصلت الرسالة للمعنييين بالأمر؟
‏يقول المثل: اللي على راسه بطحة يتحسسها. وكذلك: كاد المريب أن يقول خذوني!
‏تحياتي للمتجاهلين والجاهلين فقد نبهنا «اللوه»! وأخبرنا الجاهلين بالأمر! وبرأنا ذمتنا من ممارسات وأعمال ودسائس خفافيش الظلام! أسلوب التغافل فيه من الحكمة الشيء الكثير، وكذلك أسلوب التقصير وعدم القيام بالواجبات والمسؤوليات فيه ظلم للنفس والعباد.
نحن ننقل المسؤولية منا إلى أصحاب الشأن في الجانبين وعليهم أن يتحملوا الوزر إذا لم يقوموا بما يمليه عليهم ضميرهم وواجبهم الوظيفي والوطني, ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث