جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 14 فبراير 2018

بو عبدالعزيز القندي جزيت خيراً

قال الله تعالى: «وبالوالدين احسانا» صدق الله العظيم فعندما يبر الابن أمه وأباه يقال: له الجنة ورجل به الخير مؤمن قد أحسنت تربيته ونشأ منشأ صالحاً حيث انه يبر والديه، وأما اذا كان الواحد منا مثل رجل الخير والبر والتقوى الكريم أبو عبدالعزيز القندي الذي جعل الترحم على والدته سيلا سلسبيلا ينهال عليها كل صبح ومساء فذاك والله العمل الصالح الذي يجعل مثوى والديه روضة من رياض الجنة. الأخ الجواد عبدالله القندي أقام في مقبرتي الصليبخات وصبحان مقرا للصلاة على الأموات والتعازي مزوداً بالثلاجات المملوءة بالمياه الباردة وأجهزة التكييف تبرد على عباد الله تحت قيظ الكويت دون توقف ما يجبر الناس للدعاء لوالدته التي انجبته فارسا كريما هماما يسعى في دربه لنيل رضا الله وبر والدته التي والله تستحق أن نترحم عليها ليل نهار ليس هذا فقط، هناك الكثير مما لا يذكر من أعمال البر والكرم والجود آخر تلك الأعمال يده البيضاء التي وصلت لأبنائنا الطلبة في مدارس وزارة التربية والتعليم ما يعتبر عملا وطنيا من الدرجة الأولى فمن يهتم بالطلبة فقد اهتم بمستقبل الكويت فاعدادهم يعتبر واجباً وطنياً مقدساً سوف يكتب لصاحبه بسجل من نور وعلى أوراق من ذهب فقد فاز والله من كان مثل عبدالله القندي ابو عبدالعزيز الذي كسب رضا من كانت الجنة تحت أقدامها وواصلها وهي بين يدي ربها بالخير وجعل الناس يدعون لها وفاز أيضا ببناء الوطن واهتم كل الاهتمام بالأجيال القادمة عماد المستقبل عن طريق مربية الأجيال وزارة التربية والتعليم وهذا هو الفوز الأسمى الذي يستحق عليه القندي وسام الفروسية والوطنية والوفاء فطوبى لك يا ابو عبدالعزيز على ما فزت به وعسى كل ذلك في ميزان حسناتك وجزاك الله خيرا على هذا دنيا وآخرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث