جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 15 فبراير 2018

مُنكر حسنة الفلبين؟ «1-2»

المعروف في اللغة العربية أن أسماء الاشارة تومئ إلى الشخص أو شيء معين بواسطة الاشارة الحسية باليد أو نحوها أن كان حاضرا ومرئيا أو الاشارة المعنوية اذا كان الشخص ذاته غير حاضر أو مرئي فتستخدم معه، وفي عرف البروتوكول الدبلوماسي لا يشار للدول هكذا، هذا الرئيس الفلبيني الذي رفع عقيرته صراخاً على بلدي وليعذرني مسؤولو وزارة الخارجية فمثل هؤلاء الرؤساء والمسؤولين نحن لهم بالمرصاد  لنا حق الرد بما نراه مناسباً وهذا الوصف يكفي أن نفتح النار من فوهات أقلامنا دفاعاً عن ما نؤمن من مبادئ وقيم وطنية وثوابت بأن الكويت بلد مستقل ولديه القدرة على أن يرد من خلال أقلام كتابه وصحافته أن لم يكن الرد الدبلوماسي المنمق والمهذب مع هذا الرئيس «السو دوتيرتي» الذي لم يحترم بلدنا ولم يقيم لسيادته وزناً حين تدخل بشأن داخلي معلنا الحرب الاعلامية ومستخدما لأجلها أسوأ الاسلحة  اللفظية والتي سيكون ضحاياها أبناء شعبه الذين سيصدقون ما يقول لهم ولو حسبوها حسبة بسيطة فالواقع يقول إنه لم يستطع توفير فرص عمل لهم حين كانوا يجوبون شوارع بلاده بحثاً عن وظائف ولم يقم بتوفيرها لهم بعد مغادرتها فهل سيقوم بتوفيرها لهم اليوم؟ بعد أن اكتسب سمعة دولية تنذر بعدم التعاطي مع العمالة القادمة من بلاده بل وعدم تفضيلها لسبب واضح فبأي موقف أو حادث مشابه سينبري رئيسهم دون مراعاة لآداب البروتوكول الدبلوماسي والتي أجزم أنه لا يعرف عنها شيئاً، من حسن السلوك وقواعد المجاملة التي لم تكن على هامش حديث رئيسهم الذي اختار الطريق الصعب والوعر والذي سيسقط في فترته الرئاسية القادمة بكل تأكيد بعد أن اختار الحرب الكلامية والتي أن كان يجيدها فلن تجدي نفعا ولن تؤتي ثمارها معنا فنحن كفيلون به وفق الأطر الاعلامية التي تكفل لنا حق الرد بشكل يحفظ لنا كرامة بلدنا الذي لم يعجب رئيسهم الذي علمهم خفض الاحترام حين يخاطب دولة لها كيان ولم تألو جهدها في مساعدته بل وتنمية بلده اقتصاديا عبر المشاريع التنموية في بلده والمساعدات الانسانية التي لم تألو الكويت جهدها بارسالها بعد بركان مايون ويشهد الصليب الأحمر بذلك؟
يتبع

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث