جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 21 فبراير 2018

أصدقاء متفقون على قتلنا

أمة الكفر واحدة، أعداء الأمة معروفون موسومون بعلامات لا تخفى على من لديه بصيرة بسيطة، فالدولة الصهيونية التي احتلت فلسطين اول من بارك لها وتبادل معها العلاقات الدبلوماسية هي آخر دولة اوروبية آسيوية وهي بعد ذلك طورت ورفعت درجة التبادل التجاري والاقتصادي والدبلوماسي إلى درجة سفير بعد أن كانت في بداية تأسيس كيانهم الصهيوني تبادلا دبلوماسيا بدرجة القائم بالأعمال، هذا بما يخص اول دولة اسلامية غير عربية اعترفت بإسرائيل كدولة، تعاملت معها، اما الدولة الاسلامية الجارة التي منذ ما يزيد على الخمسة والثلاثين عاما ترفع شعار معاداة إسرائيل وتدميرها بما لديها من مفرقعات ومنفوخات هوائية وإلى اليوم لم تتأثر إسرائيل بأي شيء بل زادت تغطرسا وعدوانا بسبب هذه الدولة التي تهدد إسرائيل كل صبح ومساء مع مندوبها الدائم  القابع في السراديب المحصنة بجنوب لبنان، كل يوم يعلنون أن الكيان الصهيوني في مرمى قذائفهم وان البحر الأبيض المتوسط سيبتلعهم قريبا وان دولة الانتظار سوف تخرج للنور وتدمر الكيان الصهيوني ورأس الأفعى والشيطان الأكبر سيهزم والحق سيعود لأصحابه دون شك وللأسف هناك منا من يصدق ترهات تلك الأبواق المتآمرة علينا مع الصهاينة ومع الشيطان الأكبر وقوة البغي التي أسست مع تلك الزمرة «داعش» و«القاعدة» وبن لادن وغيرها من تلك الجماعات المتطرفة التي أساءت للعروبة وللإسلام أكثر مما تفيدها، هؤلاء هم أطراف نجمة داوود المسدس، الأطراف كلهم في إطار واحد متفقون علينا مختلفون أمامنا ومن خلف ظهورنا هم في سنوات العسل الطويلة التي عاشوها منذ ما يقارب المئة عام.
الكيان الصهيوني يعيش في أمن وأمان والسبب ما يستخدمه أعداء العرب من مخدر لاحاسيسنا ويجعلنا في سبات عميق، هؤلاء يهددون الصهاينة ويذرون الرماد في العيون ومنا للأسف من يصفق لهم ويصدقهم ويعيش الأمل والحلم الذي لن يتحقق. أحبتي بني العرب اعداؤكم أمة واحدة وان اختلفت لهجاتهم، فلا يخدعوكم بما يتظاهرون ويدعون من كذب وزيف، اتفاقهم على ذلك واضح بارز لا يحتاج إلى دليل فقط نقرأ الأحداث منذ سبعين سنة بتمعن ونحن سوف نعرف من هم أعداؤنا ومن هم أعوان الكيان المحتل لأوطاننا في الخليج وفلسطين والاسكندرونة ومن الذي يرسل الجرذان إلى جزيرة سيناء لتدمير مصر، فقط امعنوا البصر وانتم ترون ما أرى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث