جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 21 فبراير 2018

قائد الإنسانية

يحق للإنسانية أن تفخر بقائدها، صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ويحق للكويت أن تتباهى بكونها مركزاً للإنسانية بعد كل هذه المآثر التي سجلها سمو الأمير، داخلياً وعربياً وعالمياً، وآخرها، ولن تكون الأخيرة بإذن الله تعالى، قرار سموه دفع ديون المحبوسين على ذمم قضايا مالية من المواطنين والوافدين، هذا القرار الذي رسم الفرحة والأمل على وجوه عشرات الآلاف من أسر هؤلاء المسجونين، ممن ضاقت بهم السبل، وعجزوا عن تسديد ديونهم، فكان عقابهم الحبس، وحرمان ذويهم من العيش معهم، فجاءت اليد البيضاء لصاحب السمو أميرنا المفدى، لتمسح دموع هؤلاء البائسين، وتعيد الفرحة إلى نفوسهم، وتعود البيوت إلى سابق عهدها من السعادة والاستقرار وتبدأ فيها الحياة من جديد.
هذا القرار الإنساني التاريخي، يؤكد أن سمو الأمير يتصدر زعماء العالم بأعمال الخير والبر والاحسان، وانه يستشعر آلام الناس، مواطنين ومقيمين، ويسعى جاهداً لضمان الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، مجسداً بذلك حقيقة الراعي المسؤول عن رعيته، والأمين على شؤونهم وقضاياهم. الحريص على حفظ كرامات الناس، من دون النظر إلى جنسياتهم وانتمائهم ودينهم ومعتقدهم.
كما اصدر سموه، حفظه الله ورعاه، مكرمة جديدة على نفقته الخاصة، أيضاً لصالح ابنائه اليتامى، رغبة من سموه في ادخال الفرحة في نفوس هؤلاء اليتامى بمناسبة احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال والتحرير.
إنها كويت الخير والأمن والأمان، بلد الآباء والأجداد الذين رسموا لنا معالم الحياة الكريمة وغرسوا بذور الاحسان، فأعطت هذه الثمار المباركة، وستبقى الكويت بإذن الله تعالى، منارة للإنسانية، ورمزاً للعطاء والأفعال النبيلة.
حفظ الله الكويت، وأدامها دار عز ومكارم، تحت راية قائد الإنسانية أميرنا المفدى، وسمو ولي عهده رمز التواضع سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث