جريدة الشاهد اليومية

السبت, 03 مارس 2018

أدلجة الفكر الفردي «2 - 2»

فهل تعي حكومتنا الرشيدة ما أسعى الى أن أوصله لها قبل أن يصل الى بقية شرايين ومفاصل الدولة التي هي قلبة المحرك لأي وزارة فيه وما قامت به الحكومة من مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق الذي قامت بعض جمعيات النفع العام والهيئات الكويتية الخاضعة لإشراف الجهات الحكومية بالتبرع للعراق ومنها بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وذلك اثر نتائج المؤتمرين المقامين في البلاد وهما مؤتمر لإعادة إعمار العراق  ومؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعماً الوضع الانساني في العراق اللذان تزامنت اقامتهما في وقت واحد دعم للمؤتمرين وهذا من منطلق دعم الشرعية  وبسط  نفوذ حكومة العراق على أراضيه التي تحررت مؤخرا من بين أيادي «داعش»  وغيرها من منظمات الإرهاب التي تعمل على زعزعة الوضع الإقليمي قاطبة وتؤثر في واقع المشهد السياسي المنعكس على واقع المجتمع العراقي  والإقليمي اذا ما استنتجته مؤخرا من أسباب دعم حكومة دولة الكويت للحكومة العراقية الشقيقة لم يكن من واقع رد رسمي بل هو ولأني أعلم جيدا الإجابة التي لم تكلف الحكومة نفسها بالإيحاء لها حين تساءلت بلسان الشارع وهذا ما يرسخ في قناعاتي عدم فهم الحكومة للتفاضل وللتكامل مع بقية مؤسسات العمل في شتى العلوم الإنسانية  وركون القائمين عليها الى مبادئ العمل القديمة من جس  واستشعار تقوم به من خلال قرارات تتخذها بين ليلة وضحاها لا تجد من مواطنيها غير النفور وعدم الرضى الذي تحصده بشكل كبير عبر وسائل الأعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وغيره من قبل انسان الشارع البسيط  ومحدود الفكر الذي يرى عملها مغامرة عبثية بمقدرات الدولة فينقلب السحر على الساحر بالسخط  والتذمر هو يرى شلال النقود التي تكب كباً على دول الجوار دعما  وتأييداً ولا يرى ديناراً يصب في بلده دون فضل ولا منة من الحكومة, لهذا نحتاج أن نغير الفكر جراء ما تقوم الحكومة من كرم دولي يلقى قبولاً دولياً للفائدة المرتجاة من ما تقوم به الحكومة من دفع مالي سخي للدول المتضررة من الكوارث  والحروب والتي بالتأكيد دعمها هو من واجب ومنطلق أساني  وجدوى اقتصادية لاحقة  وانية لم تكلف نفسها حكومتنا توضيحها للمواطن في الشارع الكويتي مفضلة وضع الصمت  والسكوت وهذا لن يخدم ما تقوم به من عمل سياسي  ومجتمعي دولي فهل تعي حكومتنا ذلك مشكورة على ما قدمت من دعم للشرعية الدولية وستقدم لاحقا من دعوم انسانية لليمن  وغيرها من دول العالم المتضررة من الحروب  والكوارث  عبر المؤتمرات المزمع اقامتها  لاحقا وجار الترتيب لها على قدم وساق ولم تقم حتى بقياس رضا الشارع عن مؤتمرها الذي انتهى مؤخرا.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث