جريدة الشاهد اليومية

السبت, 03 مارس 2018

المشاركة الأميرية السامية في أعياد فبراير

في سابقة إنسانية سامية قل نظيرها ظهر  سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في الاحتفالية الشعبية لأعياد الوطني والتحرير في شارع الخليج العربي، وكما يبدو كانت المشاركة عفوية بكل معطياتها بعيدة عن المراسم وتعقيداتها والضجيج الذي يرافق الظهور الرسمي المعد له في هذه المناسبات، وحقيقة هذه المشاركة السامية تعد حدثاً وطنياً وإنسانياً وتربوياً كبيراً جدا ودلالاته كبيرة جدا وهي محبة صادقة نابعة من القلب وجدت هذه المحبة وغرسها الطيب الأصيل في فرحة الجيل الذي أحاط بسيدي صاحب السمو.وكله رحيق عطر ومحبة له فرحا برؤيته موطنا نفسه على تقبيل يده الكريمة كما لو كانت رحيقا عطرا من كل تراب الكويت من برها وشواطئها وجزرها وحدودها، هذه اليد الأبوية الأميرية الحانية التي أعطت لهذا الجيل كل مقومات الحياة و العزة والكرامة والأمان وهو حدث وطني لأن سيدي صاحب السمو هو المواطن الأول والكويتي الأول وهو الوطن والمواطن، والفرحة بالعيد الوطني وعيد التحرير ليست بالنسبة لسيدي صاحب السمو صورة في شاشة بل هي حياة تنبض بقلبه الكبير وبوجدانه، ولهذا فإنه طال عمره  ليس من أولئك القادة الذين ينظرون من الأعلى ويرون كل شيء صغيرا ويرون شعوبهم ومواطنيهم صغارا... لا...صباح الاحمد لم يكن ذلك ولن يكون ذلك صباح الأحمد هو الكويت والكويت صباح الأحمد، صباح الأحمد هو الذي جمع في حناياه تراب الوطن وجسد تطلعات شعبه يوم قام المحتل الغاشم واعتدى على الكويت طمعا وجشعا غاصبا، حيث واصل سموه الليل بالنهار دائبا بين العواصم وصناع القرار حتى استردت الكويت حريتها وتحررها وسيادتها وعادت لأهلها ولذلك هو من صنع دبلوماسية التحرير ولهذا السبب أبى، حفظه الله ورعاه، أن يكون في موقع التشوف البعيد الذي ابتليت به شعوب كثيرة فقرر حفظه الله ورعاه أن يشارك الشعب فرحته بكل عفوية . إن المشاركة الأميرية السامية في أعياد فبراير 2018 كانت حدثا تربويا نادرا ، لقد دأب الناس على أن يكون الظهور الرسمي للقادة في شرفات عالية ومحصنة برجال الدولة ولكن سيدي صاحب السمو حفظه الله ورعاه ساره في المواكب الاحتفالية وسط الجيل الجديد وسط الفتيان والفتيات وأطفال الكويت وعائلاتهم ليعطي هذا الجيل فلسفة الانتماء السياسي للحدث وايديولوجيا التمسك بالوطن وبذكرياته الخالدة بالتالي فإن هذا الجيل الذي رسم له سيدي صاحب السمو ابتسامته وفرحته وشاركه فيها مشاركة من الأب الكبير والوالد الكبير حتى ينشأ هذا الجيل وفي ذاكرته وذكرياته صانع التحرير وصانع فرحته وصانع وطنيته... حفظه الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث