جريدة الشاهد اليومية

السبت, 24 مارس 2018

فيديو د. فوزية الدريع

أحدث فيديو للدكتورة فوزية الدريع مؤخراً ضجة اعلامية واستنكاراً خاصة بعد تصريحاتها الاخيرة بشأن بعض الامور الخاصة والتي لاقت استياء شديداً من قبل العامة. حيث ذكرت الدكتورة بعضا من المعلومات «الطبية الحساسة» والتي لربما أسيء فهمها بطريقة اخرى. فقد قرأت وشاهدت بعض الفيديوهات قبل الحكم على الدكتورة وكتابة مقالة بشأن الموضوع.
الدكتورة فوزية الدريع متخصصة في مجال العلاقات الزوجية حيث انها حاصلة على شهادة الماجستير من جامعة «باسيفيك لوثر» الأميركية والدكتوراه من جامعة «يورك» البريطانية في هذا التخصص. فمن الطبيعي في المجتمعات العربية التحفظ على هذه المواضيع بحكم العادات والتقاليد المتحفظة وربما استنكار بعض المعلومات التي تنشرها الدكتورة التي قد تكون صادمة للبعض بسبب عدم تقبل المجتمع لهذا الانفتاح والذي يعتبر طبيعياً جداً في بلدان اخرى. فظهور بعض المتخصصين في مجال العلاقات الزوجية في المجتمعات العربية دائما ما يثير تساؤلاً وضجة واستنكاراً حتى وان كانت المواد المطروحة علمية وقد تساهم في حل الكثير من المشاكل الاجتماعية والعلاقات ما بين الطرفين. فالجميع راح يحاسب الدكتورة فوزية من غير معرفة ودراية بأنها تتحدث من واقع علمي وفي مجال تخصصها متهمينها بخدش الحياء العام والاستهتار في سرد المعلومات.
فمن غير اللائق أن يقوم أحد الاشخاص بـ «سحب» فيديو من حساب الدكتورة والذي يحتوي على معلومات للكبار- كما موضح في صفحتها الرسمية - وان يقوم بنشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ولصق صورة «مستفزة» بجانب فيديو الدكتورة واتهامها بخدش الحياء العام! فمن قام بنشر الفيديو هو من يجب أن يحاسب لانه قام بالتشهير بدلاً من الاستفادة أو حتى سؤال الدكتورة عن المعلومة التي اعتبرها مسيئة للمجتمع. فالمجتمع لا يشعر بالخزي من الدكتورة فوزية لانها تعد من الاشخاص القلائل في الوطن العربي المتخصصين في هذا المجال هذا وإن لم تكن الاولى، بل يشعر بالخزي من هؤلاء اصحاب الفكر المحدود الذين يخشون العلم ويحكمهم الجهل.
فالدكتورة فوزية الدريع تنشر المعلومات في حساباتها الخاصة، ولها مجموعة من المتابعين المستفيدين من علمها، ونشر الفيديوهات الخاصة بها خارج اطار حساباتها ما هو إلا تشهير واساءة لها ونقل معلومات لحسابات قد يكون اكبر متابعيهم أطفال أو مراهقين غير بالغين أو تحت السن القانونية، فمن غير المنطقي ان يقوم طفل باضافة الدكتورة فوزية ولكن من المنطقي ان يتابع طفل حسابات مشاهير وتشهير، لذلك توخي الحذر و«الركادة» افضل من التكسب والتسلق على ظهور أصحاب العلم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث