جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 أبريل 2018

كابتن يوسف الجاسم

لم يكن خبر تعيين الاستاذ يوسف الجاسم، معلمنا وأستاذنا في الحقل الاعلامي خبراً سعيداً، فبالنسبة لي العمل العام متعب وطارد ولن ترضي نفسك ولا الناس سترضى عنك، ولأن الاستاذ يوسف الجاسم وُلد ليكون «كابتن» فهو يتمتع بحس القيادة في كل مجال عمل فيه، فهو من قاد الإعلام الحواري في الكويت وسلط سهام نقده بتكتيك مختلف، وكان هو صوت الناقد، فتميز في الاعلام ونال التقدير، وكذلك كان «كابتن» في الاتحاد المصرفي حيث جعل من هذا الكيان المؤسسي رافداً للأفكار المصرفية، علاوة على كل ذلك، فقد برع «الكابتن» يوسف الجاسم في الأنشطة الانسانية الاجتماعية، فبلغ في تأثيره مبالغ لفت الانظار من الحكومة ومكامن القرار فيها، وتنوعت تجاربه في عالم الاحتياجات الخاصة والحملات الاغاثية، وهو بصدق «كابتن» حتى في التحركات السياسية، تراه يظهر في معظم المجموعات ذات الحس الوطني والطرح السياسي، فهذا «الكابتن» سيطر بحضوره وثقافته وجاذبية طرحه، فنال استلطاف وقبول رجال الأعمال والسياسيين البارزين، وكان كذلك «كابتن» «الكباتن» حين جلس يحاور سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ابان توليه رئاسة مجلس الوزراء على متن الطائرة الأميرية، ويعود اليوم «كابتن» يوسف إلى بيته الأول وظيفياً، مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، قائداً و«كابتن» مكلفاً من الحكومة لانقاذها وتطويرها ولأنني نلت شرف استضافته في برنامج «وسع صدرك» قبل 4 أشهر تقريباً، ولأنني انتمي إلى الجسد الاعلامي ذي الرسالة النقدية الحادة المباشرة، فأتأمل ان يتسع صدر «كابتن» يوسف لما سنبديه من ملاحظات، وإني أوجه له الدعوة ليكون ضيفي بعد ثلاثة أشهر من الآن، للوقوف على ما سينجزه أو ما يقف في طريقه عثرة دون الانجاز، كما أنني أشفق من الآن على «الكابتن» يوسف الجاسم، الذي سيواجه سيولاً من الانتقادات بعضها وجيه وبعضها موجه، كذلك سيخضع لمكبرات «السوشيال ميديا»، الله يعينك يا «كابتن» يوسف فالمهمة شاقة وعليك أن تكون «كابتن» قولاً وفعلاً ولا ينسحب القائد وأنا أراهن عليك في ذلك.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث