جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 03 أبريل 2018

رجال الفاشنيستا

بعد الحملة الإعلانية  التي دشنتها إحدى شركات «الماكياج» الحديثة وعرضها لصور فاشنيستات «نساء» في جميع شوارع الكويت ، والتي اثارت ضجة واستياء من قبل الكثيرين في السوشيال ميديا او مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الرجال و الشباب «المشاهير» الذين استنكروا ظهور صور النساء في الشوارع بل وانتقدوا «الهبة» الجديدة وهي بيع المنتجات «اونلاين» وانتقاد التنافس النسائي نحو الشهرة، ظهر منذ ايام اعلانات صور لـ «فاشنيستات» «شباب» - لا اعلم تحت أي مسمى يندرجون لذلك سأستخدم مصطلح فاشنيستا كونهم يتبعون مجالا واحدا وهو المشاركة بهذا الموقع كزميلاتهم الفاشنيستات النساء - ما أثار ضجة واستياء كبيرا عاماً من قبل النساء والرجال عما قد يفعل هؤلاء الشباب في موقع او برنامج اشتهر ببيع «ماكياج» نساء.
على رغم ان «بعض» الفاشنيستات -الشباب حديثي المشاركة في الموقع قد انتقدوا الفاشنيستات «البنات» اللواتي تم عرض صورهن في الاعلانات المنتشرة وبيعهن الماكياج والمنتجات المختلفة بهدف التسويق والربح، قاموا ايضاً بانتقادهن وشن حملة كبيرة ضدهن وضد نشاطاتهن والمطالبة بعمل «انفولو» و «بلوك» لهن وانشاء هاشتاق كامل للنيل منهن ،لكن نجدهم اول من شارك وتسابق للمشاركة ومنافسة زميلاتهم في البرنامج او الموقع «الفاشنيستي» الجديد أو بالأحرى نفس الموقع الذي اشتهرت البنات فيه. فهل هي غيرة ام تنافس ام محاولة لجذب الانتباه نحو الشباب المهتم بالموضة والأزياء والعطور وغيرها! وما سبب شن الحملة على «البنات» قبل ظهور صورهم بأيام فقط؟!
المزعج ان من «تفخ راسنا» بشن هذه الحملات والانتقادات «للبنات» للاسف قاموا بنفس «البزنس» وسلك نفس النهج الذي انتقدوه هم انفسهم!
فقد عانينا من استغلال «الفاشنيستات» لعدد المتابعين وترويج المنتجات المختلفة -بمصداقية او من عدمه- و جني الأرباح من وراء المهووسات بالموضة والتجميل و قد تضرر من تضرر والعكس صحيح.
ولكن السؤال: ماذا سيقدم هؤلاء «الشباب» من منتجات وترويج؟، وهل سنرى نقلة جديدة في عالم الموضة تتجه أنظارها نحو الشباب؟ وهل سيكون «الرجل» منافسا للمرأة في مجال التسويق الالكتروني والموضة والجمال؟ «بنعيش ونشوف»! واخيراً يقول المثل : «اللي بيته من زجاج، لايرمي الناس بحجر».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث