جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 05 أبريل 2018

كتبي ومفاصلي و«الزقاره»

بين الكتب أقضي معظم أوقاتي التي اكون فيها وحيداً ،كقارئ وباحث عن المزيد من الحكايات التي تزيد جرعات التفكير في عقلي، وتكمن معاناتي من ادماني للقراءة في ثلاث علل، اولاها انقيادي بسلاسة لإكمال الكتاب الذي ابدأ به حتى انتهي منه وادون ملاحظاتي دون ان اشعر بالوقت او بالذي يدور حولي، وثانيتها انني لا اشعر بأن جلستي صحية فبعد فراغي تتنادى مفاصلي بالألم وأرفع رأسي عطفاً على رقبتي التي تشنجت بسبب طول المدة، أما ثالثة العلل وهي القاتلة، فإن تعويضي لما فاتني من عادة التدخين بعد انتهاء القراءة يضعني في خانة الشراهة المفرطة، وكم حاولت مراراً وتكراراً التخلص من تلك العلل او تحسينها او التخفيف منها ولكن دون جدوى، فبين عشقي للقراءة وادماني للمطالعة وبين آثارها الانسحابية على جسدي ونفسي، تنازعني الرغبات وقلة الارادة، فإن كانت لديكم يا اعزائي القراء بعض الحلول الناجعة او الاقتراحات النافعة فلا تبخلوا بها عليّ، واعلموا انني عنيد وعلى استعداد لخسارة كل شيء في سبيل كسب الاثر الذي تتركه هواية القراءة على نفسي وعقلي وحياتي.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث