جريدة الشاهد اليومية

السبت, 07 أبريل 2018

الإدراك نعمة العقلاء

هذه حقيقة ما كتبته في عنوان المقال ويقرأه الجميع من القراء الكرام والمسؤولين الأكارم ممن دائما يكونون تحت مرمى القلم, وقد لا تدرك بعض عقول مسؤولينا أن الإدراك نعمة  وهذه ميزة لا يعرف معنى طعمها إلا من تمتع بها ومن فقدها يوم  بسبب تقرير دكتور لم يدرك تطور عقلية المريض وهذه كذلك حقيقة  أخرى سأكتبها لكم يوما كيف أن كتابة التقارير فن يحتاج الضمير والاحساس الإنساني، وهذان الشيئان مفقودان جزئيا في المجتمعات التي يعيش فيها الإنسان، إلا من رحم ربي، ونرجع الى ما سطرناه في بداية المقال، فالمدرك يعلم ما يفعل ويعي خطورة فعله ويخاف ألا يجني لفعله الذي فعله فائدة تعود عليه، فيدرك خطورة فعله، فيتوقف أو يصحح مساره في الحياة سواء كانت عملية أو حياتية، ولا ضير من ذلك ما دام التصحيح هو مسلك يسلكه المخطئ ويحسب له، إلا أنه لا يتعلم من الخطأ فهذه هي المصيبة والمشكلة التي لا يمكن أن يدركها المسؤول الذي باع نفسه لخدمة مصالحه الشخصية وتناسى مصالح الناس وهم، ما شاء الله، في تزايد لأن مدركات الفساد لدينا لا يدركها الأغلب ولا يعرف معناها، فيستمر فسادنا نحن المواطنين الذي يعشقه المسؤول الفاسد كي يعيش ويستمر كما تعيش المايكروبات في جروح الزمن الذي نعيش فيه وتتغلغل في حياتنا وجروحها التي تكون في شكل معاملات تدمي القلوب وتتعب النفوس بسبب الفساد الأسود الذي يتغلغل في نفوس البعض، ولا يدرك حقيقة الفساد طبعا المسؤول الفاسد، بل يفرح بتعاظمه وتكاثره وكذلك هذه حقيقة لا يدركها البسطاء ممن يبحثون عن معاملة لهم لتنجز ولكن واقعياً حين نطرح سؤالنا: ماذا يجري يا سادة ويا سيدات في مجتمعكم اليوم الذي تعيشون فيه؟ متأكد أنكم ستتساءلون مثلي ماذا يجري يا قوم ماذا يجري يا شعب الى أين أنتم ذاهبون؟ فهل الإدراك اليوم نعمة أم نقمة؟ هذا ما نريد أن تكون رسالتنا قد أدركتها العقول التي تتمتع بنعمة الادراك يا سيداتي وسادتي الأعزاء.
2500 تربوي يعينون فورا، هذا ما حملته صحافتنا من خبر مفرح للاخوة منتظري وظيفة المعلم منذ سنوات والذين بالتأكيد أسعدهم الخبر المفرح بل وجعل بعضهم يصعدون الى عنان السماء في أحلامهم، وهذه الحقيقة التي أدركها، فالأغلب منهم يعتقد أنه سيعين وسيكون سعيد الحظ لأنه حقق حلمه في نيل الوظيفة، إلا أني أعلم أن البعض سيصدم حين يذهب الى جهة عمله فلا يجد له مكاناً ليكون كما تصور في أحلامه، وهذه حقيقة لا تخفى ولا تستتر خلف باب كما يفعل بعض مسؤولي وزارتهم الذين يخشون، وأكررها يخشون الرد على ما كتب، وهذه كذلك حقيقة أدركتها منذ زمن يا سيداتي ويا سادتي مسؤولي وزارة التربية والتعليم، ولنكن على موعد في مقال قادم بإذن الله، سنضع لكم ما عجز مسؤولوكم عن حله وتفهمه.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث