جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 09 أبريل 2018

السيد فرج السعدي والعم بوصالح

في ديوان فهد الفريح يجتمع الاحبة يوميا دون انقطاع هذا الديوان أو المظيف مازال عامرا برواده ومحبيه ولم يتغير طبع أصحاب هذا المضيف الذي أسسه العم الراحل بإذن الله منذ ما يزيد عن تسعين سنة بحسب علمي المتواضع بيت وديوانأ ومظيفا لا يمل وأهله كرام يرحبين بمن اتاهم غنيا كان أو عابر سبيل كل منهم له مكانته وحقه الذي فرضه الله على العباد من رواد الديوان ثلاثة أشخاص كل واحد فيهم اطيب من الآخر العم أبو سالم العجمي  والعم بوصالح والأخ وزميل الدراسه فرج العدهان أو كما نعرفه باسم فرج السعدي أطال الله في أعمارهم ومتعنا بحضورهم اليومي دون انقطاع اللهم امين الأخ فرج السعد له حضور جميل غريب فهو كما قلت سابقا مسك الديوان رجل صامت لا يتفوه بكلمة إلا للضرورة وان تحدث أبلغ باختصار ولم يطيل يعطيك من الحديث الطيب ما قل ودل ولا أعتقد أن في الديوانية أو الجهراء كلها من يختلف معي على هذا. فرج السعدي الكل يحبه ويحترمه لكن ما علمته عنه مؤخرا عجيب عجاب بأن الأخ فرج له كرامة يحل بها العقد ويداوي بيده الكريمة ما تعطب من الجسد أو ما أصيب بعلة والشاهد على ذلك تعطلت سيارتي أمام الديون فانقفلت الأبواب وانا في الداخل لم تنفتح وبقيت بها لا استطيع الخروج مع محاولة العين بوسالم وبوصالح فتح الباب التي استمرت قرابة الربع ساعة حتى جاء البركة أبو حمد فرج فما وضع يده إلا وفتح الباب كأنه لم يقفل فأمنت بأنه ذو كرامة ورجل طيب بركة وساوصي أخي فهد الفريح الذي يعجبني فيه خدمته المستمرة وصبره الأيوبي على الغثيثين من رواد الديوانية وابتسامة الدائمة في وجه من يهل عليه في الديوان أن يجعل للسيد فرج السعدي متكأ يليق به كرجل طيب صالح وبصراحة «أخاف يشور فينا». أسأل الله السلامة للجميع والف شكر  لك ابو فريح «حاتم طائي» شارع عبدالله
بن جدعان والجهراء. 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث