جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 أبريل 2018

تغريد تحول الرمال فناً

في عينيها قراءة ثاقبة للمحيط الذي تعيش فيه تتأمل بعمق وتصرخ بصمت صراخها عمل فني تصوره اناملها الرقيقة خامتها الرمال من الشاطئ أو من الريف الزراعي أو من صحاري مصر عشقت تراب الوطن ولم تقبل أن تستمر في وطء هذا الرابط العتيد بين الإنسان وأرض وطنه فاختارت بكل ذكاء وضعا آخر للتعامل مع هذا التراب الذي يجب أن يقبل ولا يداس فجعلت منه عملا رائعا يعلق في القلوب قبل أن تعلق تلك الأعمال التشكيلية المستخرجة من تراب وطنها على الجدران، هذه هي الفنانة تغريد يوسف فنانة مصرية يزينها حب العلم والثقافة والبحث المستمر عن الجديد في عالم الفكر والأدب والشعر والفن التشكيلي ولأن الفنان المثقف يملك ما لا يملك غيره من سعة الأفق وحسن الأداء والتعبير كانت الفنانة تغريد يوسف ترافق النجاح، راجيا ذلك بإذن الله أن يعلو متجليا في معرضها الذي يقام في دار الأوبرا وسط القاهرة  يوم 8 مايو المقبل هذا المعرض الذي مزجت فيه الفنانة احساسها وزنها وألمها وفرحها وامانيها بعد ذلك وعبرت عنه بصرخات فنية جديدة جعلت من تراب الوطن خبرا ولونا وهامة تعبيرية أجادت غادة استخدامه بشكل يليق بحجم حبها لوطنها مصر فما عساني اقول لها مقابل هذا العطاء السخي الراقي الذي يظهر حقيقة الانتماء والتمسك الشديد والاعتزاز والافتخار بتراب الوطن كاشارة صادقة عما يحتويه القلب من عشق وإخلاص للوطن لا أقول لك سيدتي الفنانة  غير سلمت يداك يا مبدعة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث