جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 أبريل 2018

مجنون بحذاء دون جوارب

قليل من يعرف شخصيتي الحقيقية  المرحة عكس من يراني ويخاف من تجهم وجهي و جدية كلامي، ولكني إنسان أعاد صياغة نفسه ليكون مواطناً منتجاً ذوا فائدة لوطنه عكس بعض شباب و شابات هذه الجيل الذي بصدق أشفق عليه فلا يعرف معنى القيم ولا يكترث للأخلاق في بعض المرات، بل جل همه أن يصيب مكاسب حتى لو كانت على حساب الآخرين ناهيك عن كم الأنانية التي تتملك بعض أبناء هذا الجيل الشبابي الذي فهم الحياة خطأ من منطلقات أن المال و المصلحة مقدمين على جميع القيم التي هي أساس المجتمع والتي تكتمل بالأخلاق وحسن المعاملة، وصدقاً لن أهاجم هذا الجيل الضائع فيكفيه مافيه من مصائب و«محن» فاقت محن مجتمعاتنا الخليجية الأخرى النفسية والاجتماعية في أطرها المتعارف عليه، حتى بات الشخص منهم سهل اكتشافه بل و تمييزه وتمييزها واكتشافها فالداء مستشر في الجنسين ذكوراً وأناثاً ولاحظ معي عزيزي القارئ أني لم أقل رجالاً ونساء فأنا أصنف الناس مراتب أولها مايكتب في شهادة ميلاده وتاليها ماتثبته أفعاله فهل تتفق معي في هذه الحالة؟. نحن في مجتمع كثرت فيه صور الشاب و الفتيات ذوي الرؤوس الحليقة والنفوس الرديئة الذين «يتمشون» دون خوف ووجل من نظرات الناس لا يردعهم رادع ولا يخافون سلطة بسبب ما تسبب به بعض رجال السلطة من تهميش لسلطاتهم عبر المجتمع، حتى باتوا لايخافون أن يقوموا بفعل فاضح في وضح النهار، ولا تسألني كيف عرفت فأنا مثلك أرى و أسمع واتكلم تارة بلساني و تارة بالقلم و ما أسطره لك أيها القارئ الكريم و العزيز هو حديث من إنسان الى أخيه الإنسان الآخر الذي يشترك معه في العيش على بقعة من الأرض تقع على ضفاف الخليج العربي تسمى في وجدانه وطنا وفي ضميرة سكناً وفي روحه أما لم ير يوما له أما غيره رغم ما شاهد من كرم الأم الأخرى التي احتضنته سنوات غربته التي لفظته فيها أمه بسبب سياسي تم استخدام أبشع الأسلحة السياسية كي ينسى أنه مواطن له حقوق ويتذكر فقط أن عليه واجبات وهذا ما يسمى في قانون السياسة سياسة القمع الفكري ولا نريد الخوض والأسباب واضحة للقارئ وحتى من يعرف كاتب هذه السطور يعرف أني لست من النوع الذي يهوى الاثارة دون داع وبدون سبب يخدم القضية التي يقوم بالدفاع عنها والتي تخلت الحكومة عن دفاعها وحقها في الدفاع عن المواطن كي تكسب أحترام شعبها والشاهد ماثل الى تاريخ كتابة هذه السطور أمامهم .

و كما جرى منذ أسابيع حين قام أحد رؤساء الدول الفقيرة ماليا و ذات الغنى بالطاقات البشرية التي نفتقد جزءاً منها لدينا بالهجوم علينا نهارا جهارا  كما كان جده لابو لابو يفعل ابن الا بوا وأبو .... فعلها معنا و جعلنا نذعن له وتتحقق مكاسبه منتصرا سيحط لاحقا في ديارنا محمولا على الأكتاف من أبناء شعبه .. ونحن نجر أذيال الخيبة؟ اثر الخسارة السياسية التي منينا بها بسبب أننا لم نفهم كيف نتعامل مع رئيسهم الذي لا يحترم رؤساء الدول التي يزورها وهذه نقطة لتكن في الحسبان لدى المعنيين في إدارة المراسم  في الديوان الأميري ورئاسة مجلس الوزراء الذين هم في غنى عن جنون رئيس دولة يضع رجلاً على رجل «بحذاء دون جوارب» ويملي شروطه كما يفعل المنتصرون حين يذلون المهزومين في الحروب فهل وضحت لكم الإهانة السياسية التي تكبدناها حين قررنا أن نذعن لشروط المنتصر دوتيرتي ولأجل من هربوا بفعلتهم التي فعلوها الى موطنهم بعد أن قاموا بجريمتهم ليشوهوا سمعة بلدنا الذين لم يحترموه ولم يعيروا قوانينهً بالا حين قدموا من بلدانهم مهاجرين فهل تعون وتفهمون أننا نتحمل وزر جريمة لم يقم بها مواطن  الا أنها حدثت على أرض وطننا ونحن من يدفع الثمن ولم تقم الحكومة والجهة المنوطة بالدفاع عنا بكسب الجولة السياسية التي فاز فيها الدوتيرينة أبناء الابو.. الابو .. لابيه وخسرناها نحن سياسيا دوليا .
نقطة في الحسبان أوجهها الى المعنيين في وزارات الدولة كأخ ناصح لكم ومختص في مجاله خصوصا وزارتي الخارجية و الديوان الأميري  التي ستتعامل مع الرئيس الفلبيني الذي تقررت زيارته الانتباه و الحيطة والحذر من تصرفات هذا الرجل الذي يصفه خصومه بالمعتوه و المجنون الذي شتم الرئيس الأميركي أوباما واصفا اياه بأقذع الألفاظ وله معها مصالح ومكاسب تتمثل في قواعد الفلبين العسكرية؟ و شتم الاتحاد الأوروبي و أكملها بشتم ممثل الأمم المتحدة الأمير و الشريف رعد بن زيد الحسين الذي يشغل منصب المفوض السامي للأمم المتحدة  لحقوق الإنسان الذي ينادي دوتيرتي باحترام شعبه وابنائه ولايحترم الآخرين بأفعاله وهذا ما يعرف في علم النفس بمصطلح الأنا العليا التي تتملك الشخص ومنهم .. دوتيرتي. 

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث