جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 أبريل 2018

جمعان علي ثامر هاني مجدي جعفر

جمعتنا مقاعد الدراسة في المرحلة المتوسطة، بمدرسة عبدالله بن مسعود، واستمرت زمالتنا الى الثانوية العامة، هم جمعان الحربش عضو مجلس الأمة الحالي، ود.علي ملا علي رئيس وحدة امراض وسرطان الدم في مستشفى البنك الوطني، وثامر عناد المدرب الوطني والمحلل الفني المتخصص بكرة القدم، والعبدلله الذي اتجه إلى ساحة الاعلام، لكل منهم مميزاته وعيوبه، وأنا كذلك، فإن ثامر عناد ليس له علاقة بالمشط ولا يهتم بشعره، لكنه فزاع من الدرجة الاولى وصاحب صاحبه في الملمات، أما علي ملا علي فإن هندامه يلفت الانتباه، يرتدي بنطالاً ذا الكسرات وقميصا «يتسكر على كتر»، خلوق ومتسامح، وابرز عيوبه الصمت الطويل، وجمعان الحربش مطوع منذ نعومة اظفاره، محترم جدا ويرفض العبث، وملتزم ولا يجامل وقليل الكلام، وكان عيبه الوحيد «نحيس» لا يساعد في الاختبارات، أما أنا فبين كرة القدم والاذاعة المدرسية كنت اقضي يومي الدراسي، وكان اكبر عيب فيني ويعرفه الجميع الاهمال والكسل تجاه الواجبات ونسيان الكتب، جمعتنا احاديث وصور لا اتذكر اغلبها الآن، ولكن لم نتطرق يوما في حديثنا عن عرق او طائفة او قبيلة او اي شيء يلوث زمالتنا، فبالنسبة لي، واعتقد لهم، كان العم الراحل ظاهر الحربش اباً لنا جميعا بابتسامته ودعائه لنا، وكان العم محمد ملا علي عطوفا حنونا متواضعاً، وكان سعد عناد شقيق ثامر أخاً كبيراً لنا،ومن المؤكد أن والدي رحمه الله أو أخي الأكبر علي كانا بذات المنزلة لنا جميعاً، تفرعت بنا السبل ولا أعلم ان كانوا يلتقون ام لا، لكنني على تواصل، حسب الظروف، معهم، فما أن أرى د.جمعان حتى استعيد كل طاقتي بلقائه، وما ان يجمعنا الطريق أنا ود.علي ملا علي حتى يبتسم كلانا وكأننا نتذكر ذاك الزمن، اما ثامر عناد فهو قطعة من القلب، أسعد بلقياه في كل مكان، تميز كل منا في حياته ومجال تخصصه، سبقوني هم في الدراسة ونجحوا في الحياة فواكبتهم، وكم افتخر بأن الله جمعني بهم في الصغر والكبر، افرح لتميزهم وأحزن اذا ما اصابهم شيء من هموم الدنيا، وأحاول ويحاولون دائما التواجد في تلك المواقف، أحبهم بالسر والعلن، وادعو لهم ومتيقن انهم مثلي وافضل مني في ذلك، فاهتموا لأصحابكم وزملائكم واذكروهم بالخير، وتفقدوهم بين فترة واخرى، ولا أنسى هنا أن أتذكر صديقي وعزيزي وصديقهم كذلك الاستاذ هاني النصار، الذي شاركنا كل اللحظات وله أدعو في الغيب أن يعود لنا مما ألم به، وكذلك لكل الزملاء في رحلة الدراسة، وأتذكر هنا الصديق الذي افتقده مجدي العناني الفلسطيني الأصيل المحب للكويت.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث