جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 أبريل 2018

شاعرة مصر جميلة العلايلي

قبل ثمانية وعشرين عاما وبالتحديد 11 ابريل 1991 انتقلت إلى رحمة الله  الاديبة والشاعرة المصرية التي عاصرت الأجيال العظماء والمبدعين من كتاب وأدباء مصر العظيمة فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، كانت جميلة العلايلي نجمة صفحات مجلة ابولو حيث قدمتها للساحة الأدبية الاديبة اللبنانية الفلسطينية المصرية الراحلة «مي زيادة» 1886 - 1941 فنشرت جميلة العلايلي في مجلة أبولو حيث أعجب بها الدكتور أحمد زكي وجعلها نجمة أبولو الشعرية مع أنها نظمت الشعر قبل ذلك بكثير جميلة العلايلي لها عشرة إصدارات أدبية مختلفة بين الشعر والقصص والروايات السردية وفي عام 1949 أصدرت مع زوجها المجلة الأدبية «الاهداف» التي توقفت عن الإصدار عام 1975 ولها من القصائد الرائعة التي تحوي الجميل من الصور الشعرية والموسيقى والحس الراقي في الغزل والحب والحياة حيث تقول جميلة العلايلي رحمها الله:
سلني مليك عواطفي المحبوبا
سلني عن الحب المذيب قلوبا
حب المحال أصاب معقل مهجتي
فعرفت فيه الصفو والتعذيب
يا حسرة تفني مناهل رغبتي
يا نزعة تحيي الفؤاد طروبا
اني أراه مع الظلام كأنه
طيف يلوح مع الحياة غريبا
ويطوف بي شجو الحنين كأنني
افنيت  عمر المغرمين نحيبا
لو أن أحزاني تطيع مدامعي
لرأيت دمعي في القريض صبيبا
لو أن بحر الحب يأخذ مسرفا
ماء المدامع ما شكوت سكوبا
لو أن ذاتك ما اروم  وأبتغي
من كل قلب ما رجوت حبيبا
لكنني أهوى الفنون لانها
تحيا بمشكاة الخلود لهيبا
وأظل أفتن بالمحال لأنه
روح الكمال فهل عشقت عجيبا
لا أعتقد اني بعد هذا العسجد الراقي الجميل والغزل العجيب النقي المترفع أستطيع أن اضيف كلمة واحدة الى الهرم الكبير جميلة العلايلي شاعرة مصر والعرب في العصر الحديث رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جنانه هي وكل ذلك الجيل العظيم الذي عاش وأفنى عمره من أجل الفن الراقي في كل مناحيه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث