جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 أبريل 2018

لوزارة الصحة والبلدية ألف تحية

مسؤولية وزارة الصحة والبلدية كبيرة جداً وهم محاسبون عليها من الله في الآخرة قبل الناس في هذه الدنيا الفانية لأن أرواح عباد الله في اعناقهم وعهدتهم، لذا سوف أخاطب فيهم الضمائر ونفوسهم اللوامة التي من المؤكد سوف توقظهم عندما يهجع الناس للرقاد واشهد الله سبحانه بأني قد بلغتك معالي وزير الصحة ومعالي وزير البلدية وكل مسؤول بعهتده سلامة الأغذية وصلاحيتها للاستخدام البشري خاصة تلك المواد التي يستعملها الصغار أطفالنا فلذة قلوبنا، عماد المستقبل وأمل الأوطان وأخص في حديثي الحلويات والمشروبات الغازية وبعض المواد المزودة بالسكر والألوان، فكثيرا ما نسمع من هذا وذاك  ونقرأ  هنا وهناك بعض التحذيرات التي تقلقنا وتدخل الخوف في قلوبنا بأن تلك الحلويات أو المصنعات السكرية مواد مسرطنة قاتلة لأطفالنا وينصحوننا بعدم تناولها والسؤال يطرح نفسه لمعالي الوزيرين في الجهتين المناط إليهما أمانة الأرواح، الصحة والبلدية، أن كانت تلك المؤاد الغذائية مواد ضارة بالصحة فلماذا دخلت الأسواق ولماذا هي في متناول الجميع؟ أصحاب المعالي السادة أعضاء مجلسي الأمة والبلدي المحترمين بمن نثق وأنتم على رأس مسؤولياتكم أليس إعداد الأجيال السليمة صحياً من أقدس واجباتكم؟ أليس الأضرار بالأسواق والمحافظة على الاقتصاد بشكله القوي واجب وطني مقدس؟ لا أريد أن أطيل فقد يكون الإيجاز أفضل الحديث والجواب منكم سوف يزيح التشويش الذي يحدثه هؤلاء المغردين ليل نهار، فاما هي مواد صالحة
لا خطر فيها سمحتم بدخولها إلى الأسواق أم هي مواد خطرة تهدد أرواح الأبناء ويجب التصدي لها ومنعها من أن تصل إلى أولادنا واولادكم، أصحاب المعالي انا بلغت وحملتكم الحجة ويوم القيامة ساحججكم بها ومثلي كثير, فاللون الرمادي مرفوض فإما مضرة فتمنع أو هي صالح والف عافية على من يتناولها... الا هل بلغت اللهم فاشهد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث