جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 أبريل 2018

أعذب القول أكذبه

سألتني فنانة زميلة أكن لها كل تقدير واحترام وهي تستحق ذلك الاحترام والتقدير عن حقيقة ما كتبت عن العنود وهل هي قصة حب قديمة أم خيال معتوه اعياه السهر والانتظار كمسافر يسعى مسرعا نحو السراب الذي لا طائل منه فالحياة مثل الصحراء وقت الهجير تحت قساوة الطقس الحار حيث كان العرب يسيرون إلى وجهتهم متجاهلين بريق السراب الذي يداعب عيونهم كلما تقدموا في سيرهم اقفى السراب الى الأفق الأبعد، عجبت لسؤالها وهي الفنانة الراقية المرهفة التي تعرف أن للفنان عينين واحدة ينام بها والأخرى يحلم بها ليصل إلى ذروة العطاء الصادق للمحبوبة البعيدة النائمة في قصر مهجور والعنود سيدتي هي لي كذلك ناعسة ومقوضة
تبكي من ألم دفين
وسط القصور الشاهقة
والمال الكثير
والثوب صوف أو حرير
والعقد من ماس نظير
ما زوجها إنما في السوق
بيعت كالاماء
حبست في قصر مهجور من حاول فك ضفائرها كما قال الراحل نزار قباني مفقود يا ولدي ولا دية له وللعنود شعر غجري منثور يسافر في كل الدنيا قد أهوى امرأة سيدتي يهواها القلب هي الدنيا ولا تعجبي كذلك وانت تسيرين  في طريقك صباح يوم من الأيام أن تتعثر قدماك بشعر كستنائي يسد عليك طريق صلاح سالم في مصر القديمة او يتعداه والعنود قايد الريم تهجع في كهفها المسحور هنا في الكويت فالحب سيدتي لا حدود له والمحبوب في قلب محبه لا يغلبه شيء ولا يبخل عليه بشيء هو في عينه أجمل ما يكون فلا تلوميني ان اسرفت في مدح غزالتي العنود التي إن اخذت عيني تشوفي بيها ما أقول زميلتي الفنانة، الفنان سلفادور دالي رسم حامل الهم كمن يحمل على ظهره فطرا اثقل كاهله وأعيا عضلاته خذي منا ما يطرب ولا تسالي عن المطرب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث