جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 أبريل 2018

احذر من المبالغة يا صاحب الدعوة

لا شك أن اقامة الأفراح والولائم باتت تثقل كاهل صاحب الدعوة، نظرا للتكلّف والمبالغة التي تتخلل تلك المناسبة، فنرى المبالغة في كل شيء بداية من حجز القاعات الملكية الباهظة الثمن، مرورا بالولائم الزائدة عن الحاجة بشكل لافت وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
قد يقول قائل إنها ليلة بالعمر ويريد من ذلك أن يخرج في بريستيج يتحدث عنه الجميع، فهنا نقول: أقم ضمن المعقول دون الافراط، فليلة العمر لا تجبرك على تحمل ما لا تطيق، فالتكلف الزائد لا داعي له اطلاقا، بل إن الابتعاد عن المبالغة هو الأساس في كل أمر.
من خلال حديثي مع غالبية الأشخاص، أجدهم يتذمرون من هذا الأمر، بل إنهم يقولون إننا نستدين ونأخذ قروضاً بسبب الكماليات التي لا داعي لها، ويقولون: لم لا نقيم افراحنا في دواويننا بدلا من القاعات الباهظة الثمن، فضلا عن المبالغة في ذبح «القعدان والخرفان» الزائدة عن الحاجة، وكل ذلك ارضاءً للذات فقط.
فالواجب أيها القراء الاعزاء الانتباه لهذا الأمر، والعمل على تقنين عملية المبالغة من خلال الابتعاد عن الذي لا تحتاجه، فأنت لست مغصوبا على شيء اطلاقا، فالأمر كله بيدك يا صاحب الدعوة، فإما أن تحكم عقلك وترسم خطتك ضمن المعقول، أو أنك تتحمل أعباءً تثقل كاهلك وتجعلك تتألم منها.

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث