جريدة الشاهد اليومية

السبت, 21 أبريل 2018

تباً لهم .. قصفوا سوريا

بصدق أكتب اليوم ما أدمى قلب كل غيور، وبصدق أكتب استثنائياً ما لا يخالف فكري وضميري وبصدق أقولها: تباً لهم.. نعم تباً لهم.. وتب، بما كسبت أيديهم من دماء وذنب .. سوريا تقصف يا أمة العرب . أي خذلان نحن فيه وأي زمان نعيش فيه يا سادة، سوريا تقصف دون رحمة لشيب ولا شباب ولا طفل تناثرت أشلاؤه في كل صوب وحدب.. ماذا يجري وسوريا تنتهك يا أمة العرب. مصيبة ورب الكعبة أن تقتل الحياة سنوات وسنوات في أرض يخرج منها الذهب، وتعطي الحب لمن هب ودب، بلاد تسقي برافديها ماء سلسبيلا عذبا لكل عطشان وكل ذي أدب، حسبي الله على من كان السبب. تباً لهم .. قصفوا سوريا.. مهد العرب.. حين كانت الشام مهد العرب. تباً لهم قصفوا سوريا.. ولادة  الأدباء والشعراء من أهدونا الأدب.. الشعر.. الحب.. وتباً لهم وتباً لكل خائن ارتضى أن تضرب أمة أشد الضرب... وتبا لكل عربي قبل هذا الذل.. تباً لكل سوري فرح في قتل سوري وتبا بما كسبت نفسه ويده وتب.. ماذا يجري يا أمة العرب.. ألم تتعلموا من دروسكم وكم من درس ودرس تعلمتم ولم تتعلموا.
وفي هذا الموقف سأتذكرك يا النهر العراقي الثالث .. يا أشد الشعراء المعاصرين قوة المعنى رغم قسوة الكلمة.. سأتذكر قصائدك عن عروس العرب العراق حين استبيح واغتصب أرضه وما كان الأخير بل كانت البداية ولم تنته الحكاية بين العرب.. وللتذكير سأسوق أبياتاً عل وعسى يعي عربنا وعجمنا ما يجري وتنتهي عن تأييد قتل العرب للعرب. فالقمة العربية التي كانت بعد ضرب سوريا وغيرها ما هي إلا قمة شجب واستنكار كالعادة عند العرب.. ينظرون أن استنكارهم هو استنكار وما هو كذلك يا سادة .. حين قال مظفر اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية بعضكم سيقول بذيئة لا بأس.. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه. وسأختم ما بدأت بقول مظفر النواب من باع بغداد والقدس... لن يشتري دمشق.. فهل أبلغ من قوله قول يا أمة من جهلها قهقهت الأمم.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث