جريدة الشاهد اليومية

السبت, 05 مايو 2018

فزّاعة حَلْ المجلس تُخيف النواب

سمعنا الكثير عن ان حل مجلس الأمة قريب جداً، ولا أعرف على ماذا بني ذلك، فبتصوري أن البعض يفسر حسب ما يقرأ، وبأن تقديم الاستجوابات هو السبب، خصوصاً استجواب رئيس الوزراء، وأن هذا الاستجواب سوف يكون هو السبب لحل المجلس.
والبعض الآخر يقرأ بأن هناك ترتيبات مقبلة، ولابد من اتخاذ خطوات معينة لترتيب هذه الخطوات، وهناك من يقرأ بأن المجلس الحالي غير قادر على الاستمرار، ولا بد من الحل والتفسيرات والقراءات كثير المبنية كل بحسب أهواء أصحابها وفهمهم.
باعتقادي الشخصي أن مثل هذه التفسيرات، الهدف منها الضغط على النواب، من خلال تداول مثل هذا الأمر، حتى يجعلهم تحت ضغط الناخبين، لأنهم بأمس الحاجة لهم، مما أعده ذكاءً سياسياً لدى الناخبين، يجعل النواب يتسابقون للإنجازات حتى يكسبوا رضا وقبول الناخبين.
الكل يعرف مدى الخلافات المستمرة بين النواب، فتجد البعض منهم يفتل عضلاته، لكي يصبح بطلا لهذا المجلس، ولكن للأسف! النتيجة مخيبة للآمال، لأن الإنجازات التي تتحقق قد يكون غالبها فرديا وليس للمصلحة العامة، اما الانجازات العامة فتجدها محدودة جدا.
كنّا نأمل ونتطلع لمجلس قوي، يحقق طموحات المواطنين، ويلتزم بجميع ما جاء بالبرامج الانتخابية، والوعود التي قدموها للشعب، الا ان ذلك للأسف لم يحصل، ومضى الكثير من الوقت من دون تحقيق ولو جزء منها، وإن كان هناك وقت لا أعتقد أن هناك اتفاقاً على هذه القضايا المهمة.
المضحك بالأمر حينما نسمع بالحل ينشط بعض النواب والمرشحين من خلال فتح دواوينهم، واستقبال الناخبين بصدر رحب ويأخذون معاملاتهم مع وعدهم بإنجازها بأسرع وقت، كما يقدمون الولائم، ودعوة ناخبيهم، وزيارة دواوينهم.
وعندما ترجع الأمور إلى ما هي عليه « روح دور عليه بلندن وباريس ما يضطرك لانتظار أخبار أخرى تقضي بحل المجلس لكي تجد نائبك، فبالفعل هذا هو الحال مع بعض نوابنا الأفاضل، ولكن لا بد ان تنصلح الأمور، والأمل موجود بالمخلصين لهذا البلد.

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث