جريدة الشاهد اليومية

السبت, 05 مايو 2018

قوتنا الدبلوماسية

جاءت تصريحات نائب وزير الخارجية الماضية مطمئنة ومؤكدة أن سيادة الكويت وسلامتها على أراضيها خط أحمر يقابله أجراء دبلوماسي غير اعتيادي لا يحصل الا في حال الخروقات أو الأزمات والتي بالعادة تكون إنذاراً، إلا أن الرد كان حازما شديد اللهجة أكسب الكويت جولة سياسية ناجحة على صعيدي الخارجية والأمن القومي الذي خرقه سفيرهم الذي علمهم الصلف والتعنت وكان الأجدى لو علمهم احترام القانون وسيادة الدولة التي لم يقم لسيادتها وزناً، فكان طرده مستحقاً بل إجراء حازم نشد على يدي وزير الخارجية على إجرائه في وقت نحتاج فيه الحزم والعزم في إنهاء مثل هذه القضايا والتي تحتاج من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الالتفات لها وهي قضايا المواطنين الكويتيين  في دول العالم والتي لن يتردد وزير الخارجية نائب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد باركه الله في الالتفات لهذه القضية التي طرحتها مراراً وتكراراً أن تكون قوتنا الدبلوماسية حاضرة عبر الوزارة التي تمثلنا كمواطنين خارجياً ويكون لها تواصل مباشر مع الوزارة وسريع، حيث إني لن أبخل بما أملك من قضايا مستعد لطرحها لمعاليه ومقترحات ستحسن من سمعة مواطنينا وتزرع فيهم الثقة والطمأنينة في إجراءات وزارة الخارجية التي نحن بالتأكيد نؤيدها في ما تقوم به من صون لكرامة المواطن والحفاظ عليه ورعاية مصالحه في الخارج، والتي ان شاب بعضها قصور في ما مضى وشاهدته بنفسي وبإذن الله سنضعه أمام معاليه في وقت لاحق نكون فيه بإذن الله ضيوفاً على نائب سمو رئيس مجلس الوزراء  في القريب العاجل، والتي ستكون هذه المقابلة بعد أن يحددها لي المعنيون في مكتبه والذين لن يتوانوا بإذن الله في أن يكون واقعا ملموسا أن يكون المواطن الكويتي في سلم اهتمامات وزارة الخارجية وبإذن الله سيكون موعدنا حديثاً ذا شجون ونافعاً للوطن، وتكون قضايا المواطنين حاضرة ما دمنا في ظل رعاية القيادة السياسية للبلاد التي يهمها قضايا الكويت ومواطنيها بشكل واضح وجلي.

كلمة أخيرة:
استغراب النائب الدكتور وليد الطبطبائي من موقف الخارجية الكويتية من اعتذار الفلبين، عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر وتفهم الخارجية الكويتية اعتذار السفير الفلبيني بالكويت والذي ألحقه النائب بأن قال  تمخض الجبل فولد تفهماً! معرباً عن عدم تفهمه حين قاله «مازلنا غير متفهمين مالم يكن هناك اجراء عملي بعد الاعتراف بالخطأ والاعتذار، وهو ما يستلزم على الأقل اعتبار السفير الفلبيني شخصاً غير مرغوب به وإمهاله 48 ساعة للمغادرة والطلب باستبداله. انتهى تصريح النائب ومع هذا فإني أستغرب بدوري لماذا لا يطالب الحكومة بشن الحرب على الفلبين حتى يرضى ويعلن النائب عن رضاه والذي لن يقدم ولا يؤخر في قضية حسمت من قبل.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث