جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 مايو 2018

شيخة الإيجابية انتصار الصباح

شعارها التفاؤل والايجابية لحياة أفضل ، انسانة اجتماعية متفائلة تقدر الحياة وتعشق التفكير الإيجابي الذي يحقق السعادة، إنسانة طموحة وداعمة لقضايا المرأة في العالم العربي وبشكل خاص المرأة الكويتية، لها الكثير من الإنجازات، منها إنشاء دار لولوة للنشر، وعدة مبادرات إيجابية، ومؤخرا برنامج للمدارس للحد من ظاهرة التنمر باستخدام العلاج المسرحي وهي فكرة جديدة من نوعها تستثمر من خلالها الطاقات من ناحية، ومن ناحية أخرى عند تعميم هذا البرنامج بشكل تعاوني مع الجهات المختصة سيتحقق الأمل المرجو من ذلك، وأيضا هي صاحبة مجموعة مستحضرات فاخرة وعصرية للعناية بالجسم بهدف إلهام الاشخاص للاستفادة من قدرة الألوان على تحسين المزاج والتوازن. كل هذه الأفكار وأكثر من شيخة الايجابية وابنتها فاطمة الصباح .

لديها خبرة في مجالات الثقافة والاقتصاد والسياسة، وكذلك في العلوم الروحانية وتطوير الذات والتفكير الايجابي، من طموحاتها في الصغر أن تكون دكتورة أسنان، ولم تقدر لها الظروف لكنها اليوم، كما كانت في الأمس، دكتورة متخصصة في التفاؤل والايجابية ، وتقصدها النفوس مباشرة  لتطوير الذات، والتوجيه الصحيح لتحقيق الآمال والطموحات، ودعم ورعاية كبار السن والأطفال والمحتاجين على مستوى العالم.
مشاريعها كثيرة داخل وخارج البلاد،أطلقت مبادرة «النوير»، وهي مبادرة غير ربحية، تهدف إلى نشر الإيجابية في دول الخليج العربي، وقد وضعت على عاتقها مهمة إلهام الأفراد والشباب خاصة في تغيير أفكارهم وتحويلها لتمكينهم من امتلاك القدرة على إحداث فرق في كل نواحي حياتهم من الفكر إلى التطبيق.
كتابها «كلام من ذهب» الأول من نوعه في تسليط الضوء على شخصيات إيجابية في البلاد لها تأثير إيجابي في صناعة فارق على أرض الواقع، ولا يزال تأثير هذه الشخصيات مستمراً، كما انها قدوة في مجتمعنا الكويتي، نظرتها للحياة إيجابية وواقعية وطموحة، نظرتها نابعة من حبها للحياة ورضاها عن نفسها عن طريق تحقيق ذاتها وتذليل الصعوبات، حياتها لم تكن سهلة واجهت التحديات بقلب مليء بالتفاؤل والأمل وحب عمل الخير، انعكست نظرتها وخبراتها على واقع الحياة وعلى من حولها، وظفت قدراتها وإمكانياتها في دعم المرأة وتمكينها، ومن مبادراتها في هذا المجال رعاية المرأة وقت الحرب وقد أعطت الأولوية لهذا الشأن كما اهتمت بحقوق المرأة ومساندتها ماديا ومعنويا.
تحب القراءة والثقافة، والاطلاع وتخصص ساعتين في اليوم من أجل ذلك، وعن طريق القراءة استفادت حتى من المجلات العالمية بما فيها  الفرنسية في زيادة معارفها وثقافتها ومتابعة الأبحاث العلمية والدراسات الإنسانية منها أبحاث جامعة «هارفارد» و«بيركلي». واستفادت أيضا مما اكتسبته عن طريق القراءة في معرفة نفسها، وتطوير ذاتها كما انها انخرطت في برامج التعليم على مستوى وزارة التربية خاصة مشروع «كويت جديدة»، وسيتم الإفصاح عن نتائج هذا البرنامج عن قريب.
في جعبتها مشاريع كثيرة وكبيرة، منها تأليف كتب جديدة، تسلط الضوء على المزيد من الإيجابيات العملية في حياتنا.
شخصية الشيخة انتصار الصباح لم تتأت من فراغ، لكنها أتت عن طريق العمل الجاد الحريص على استثمار الوقت، واتخاذها القدوة من المحيط الإيجابي القوي من بين أفراد أسرتها الكريمة، حيث تأثرت بجدتها ووالدتها وعمتها، هذا التأثير والتربية والبيئة الثقافية الخاصة التي أعطتنا نموذجاً يدرس للمرأة الكويتية العربية القوية المعطاءة، والمتحدية، المنافسة، والمثقفة وصاحبة الرؤية وناشرة السعادة والتفاؤل والحب والمحبة، فهي صاحبة مقولات كثيرة عن الحب والحنان والرحمة والتفاؤل والإيجابية، ولا ننسى ما قدمته من إضافة خاصة من أعمال سينمائية كويتية. واختصارا فما الذي يجعلك إيجابيًا في الكويت؟ نستطيع اختصار الإجابة في أن الإيجابية العميقة المضمون هي في حضرة الشيخة انتصار الصباح .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث