جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 13 مايو 2018

طلاب الجامعة والدروس الخصوصية والكافيهات

نشر خبر العام الماضي مفاده تطور أساليب الدروس الخصوصية من الطريقة التقليدية التي شاهدنها في الفيلم السينمائي المصري «غزل البنات» الذي انتج عام 1949 وأخرجه أنور وجدي، تأليف وتمثيل نجيب الريحاني وليلى مراد ويوسف وهبي وأنور وجدي ومحمدعبدالوهاب حيث المشهد المتكرر في حضور المعلم إلى المنزل وتلقي الطالب أو الطالبة للدروس الخصوصية إلى أسلوب ومرحلة جديدة في تلقي الدروس عبر تطبيقات الهاتف الذكي ومواقع ووسائل التواصل الاجتماعي وبشكل منتشر عبر تطبيق «واتساب» في السعودية مثلاً سجل مئات من المعلمين أسماءهم على موقع خاص يضم قائمة لمعلمين عرب يرغبون في إعطاء دروس خصوصية بواسطةو«اتساب» ، متماشيا مع المتغيرات والتطور ، التعليم بواسطة تطبيق «واتساب» بات يعتمد أيضاً في الإمارات حيث يعلن الأساتذة عن توفر خدماتهم التعليمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات ، وهذا على رغم أن الدروس الخصوصية ممنوعة في الإمارات وقد تؤدي إلى فصل المدرس الذي يخالف لوائح وزارة التربية ، والوضع في الكويت يجد اختلافًا كبيرا فما يمارس في حذر وتطور، هنا نجد بأن الدروس الخصوصية «أشكره» وعلى أمام الملأ في صورة متكونة من استاذ أو دكتور فاضل يجلس في كافيه وينتظر مجموعة من الطالبات ليقدم مادة علمية عوضاً عن دور الأستاذ والدكتور في جامعة الكويتي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعلى كوب أسبريسو أو «ماكيتو» ..!
نحن لا نشير إلى هذا الموضوع لمجرد نقد هذه الظاهرة المنتشرة في هذه الأيام قرب كافيهات ومقاهي جامعة الكويت وكلياتها وكذلك كليات ومعاهد التطبيقي، وينبغي وضع لافتات وتفعيل وتشريع لوائح وقوانين لمنع ومحاربة الدروس الخصوصية في الكافيهات والمقاهي بعد تصريحات سابقة من الوزيرة السابقة الله يذكرها في الخير باقتحام المنازل والمطالبة بالتحرك السريع لمعالجة هذا الملف ويجب إعلان الحرب ورفع الراية وقطع أرزاق الناس في مكسب حلال فمن وجهة نظري الدروس الخصوصية تحتاج إلى قانون ينظم ولاتترك العملية هكذا تنال شداً وجذباً وشبهة ، فالقضية أكبر من تهميشها فنحن أمام قضية انحلال التعليم وتدنيه في مراحله الخمس من رياض الأطفال إلى التعليم الجامعي .
ويرد السؤال الآتي ما الذي أوصل هؤلاء الطلاب والطالبات إلى مرحلة عدم الاستغناء عن الدروس الخصوصية وهم في مرحلة من المفترض قادرون على القراءة والكتابة والتحليل والتركيب والاستنتاج علاوة على تحلي بعضهم بالسلوكيات الحميدة التي يتصفون بها من الخوف على مستوى وسمعة التعليم والبلد لذلك يكون التفسير والمبرر بالتعدي والتشهير في الدكاترة والاساتذة الذين لا يخلصون في عملهم بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام قائماً لهذا السبب يمكن وليس لموقف شخصي .. وكيف لا يكون هناك تعليقات وانتقادات من الجانب الفني على الدكاترة والأساتذة بدل ما ينشر من وقت إلى آخر من شهادات مزورة ومضروبة ، فمن أوصل هؤلاء الطلاب والطالبات إلى الكافيهات هو مستوى التعليم، ومن مسؤول عنه ليس فقط صاحب الدروس الخصوصية..!

الداخلية ترد على مقالة «الجواز الإلكتروني»
قالت فيه:

تود الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني افادتكم بأن الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر قد اعتمدت خطة وضع المواعيد الإلكترونية لتنظيم آلية العمل وعدم تزاحم المراجعين أثناء انجاز المعاملة الخاصة بالجواز الإلكتروني، بالإضافة إلى حجم المراكز المخصصة لذلك الغرض وعدد الموظفين حسب الإمكانيات المتاحة لكل مركز.
وأشارت إلى أن هناك مراكز تعمل خلال الفترة المسائية وذلك لتقريب المواعيد من أجل خدمة عدد أكبر من المواطنين الذين يريدون تجديد الجواز الإلكتروني.
كما نفيدكم بأن البدء في الجواز الإلكتروني كان منذ السنة الماضية يعود لوجود اتفاقيات مع المنظمات العالمية وللحرص على عدم تأخر دولة الكويت في الجدول العالمي لانجاز هذه الاتفاقيات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث