جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 16 مايو 2018

عند بثينة السبيعي الاستقبال الجميل

لاشك أن المناصب والكراسي لا تغير إلا من به نقص داخلي، ويريد تعويضه من خلال تقلده المنصب، فتجده من حين لآخر يخسر العديد من المراجعين ولا يكسب ودهم ورضاهم من خلال الإستقبال والحفاوة، علاوة على إنجاز المعاملة التي يقصدها ذلك المراجع.
في حين أن البعض الآخر تجده يملأ المنصب والكرسي، من خلال فتح قلبه قبل أبواب مكتبه للمراجعين بهدف كسب رضا وقبول كل من يلج مكتبه، وهذه سمة وخصلة يتصف بها اصحاب القلوب الطيبة، وأهل الثقة والاعتزاز بالنفس.
ومن هؤلاء الذين يتصفون بهذه الصفة الأخت الفاضلة وكيلة وزارة المواصلات بثينة السبيعي، التي تخجلك باستقبالها الجميل، وحفاوتها البالغة لكل من يأتي إليها، لدرجة ان الذي يدخل إليها لا يخرج إلا مبتسما وسعيدا جراء ما شاهد وسمع منها.
بثينة السبيعي لا يمكن وصفها من خلال هذه السطور لأنها قيادية عظيمة، تستحق الإشادة والتقدير والثناء، نظرا لما تتمتع به من صفات جعلتها تدخل قلوب الجميع بكل يسر وسهولة، فهي عظيمة بحلاوة لسانها، وعظيمة بإنجازها حاجات المراجعين، لدرجة انها لا تكل ولا تمل وأبواب مكتبها مفتوحة للجميع.
حقيقة، ما قلته في حقها لا يوفيها وهي تستحق أكثر وأكثر، ولكن ما رأيته منها جعل الكلمات تتسابق لتصطف بجانب بعضها رغماً عنها، حتى تعبر عما بداخلي تجاه ما شاهدته منها، فلها مني كل الشكر والتقدير والثناء والمدح، وأقول لها قواك الله وكثر الله من أمثالك.
كما لا يفوتني أن أشكر الأخت الكريمة مديرة الشؤون القانونية حليمة البلوشي على جهودها الطيبة، وإخلاصها في عملها، فبالفعل تستحق منصبها بجدارة، وكذلك الشكر موصول لمدير مكتب وكيل وزارة المواصلات عيسى الحافظ على حفاوته واستقباله للجميع ... وعساكم ذخراً.

سعد العنزي

سعد العنزي

عبارة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث