جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 مايو 2018

الحرية الكويتية ووسائل التواصل الاجتماعي

نحن -  الكويتيين - نعشق الحرية وتبادل الآراء وأغلبنا صريح بإبداء رأيه لمن حوله!! ولكن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمتعددة التي يستخدمها الكويتيون للتواصل فيما بينهم ،أصبحت هذه الوسائل شبكاً للوقوع بالمحظور وغير القابل للتداول!! ما قلص من مساحة الحرية وتبادل الآراء الصريحة! فهل يا ترى ذلك انتكاسة في مساحة الحرية التي تسمح بها قوانين الدولة وأنظمتها أم  أن مساحة الحرية التي يتمتع بها المواطن الكويتي قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة كانت خارج المألوف والمسموح به على الأقل في محيطنا العربي والإقليمي؟!أم أن هناك تراجعاً في أطر ومساحات الحرية في العالم؟! أم تراجعاً في المعرفة والثقافة ؟! أم أنه سوء استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي وعدم تقدير لآثارها الإجتماعية والسياسية والاقتصادية والأخلاقية على الفرد والأسرة والمجتمع!! وكذلك آثارها في الأمن والاستقرار للدولة والمجتمع؟!
أنا لست متخصصاً في العلوم الاجتماعية ولكن يقلقني انحسار مساحة الحرية وتبادل الآراء بسبب زيادة القوانين على وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح البعض يتردد في إبداء آرائه وطرح أفكاره في هذه الوسائل سريعة الانتشار!!
أتمنى أن أَجِد بعض الإجابات من المتخصصين بهذا الشأن حتى يزول قلقي وتطمئن نفسي بأننا ككويتيين لم تتراجع مساحات الحرية المسموح لنا بها رغم كثرة القوانين والتشريعات التي صاحبت العصر الرقمي Digital والعولمة Globalization.
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث