جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 24 مايو 2018

انتخابات المجلس البلدي

بتاريخ 22/ 4 /2018 تقدمت للترشح عن الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي, ولم يسبق لي خوض أي انتخابات من قبل وكانت هي التجربة الأولى  من منطلق واجبي الوطني تجاه بلدي الذي دفعني لذلك ورغبتي الشديدة في تحقيق طموحات عدة مواكبة لمتطلبات عصرنا الحالي .
وكنت أتوقع أن العملية نزيهة تعتمد على معايير وطنية بحتة لا صلة لها بأي نزعات طائفية بغيضة ولا انتماءات عرقية ومصالح شخصية ضيقة بعيدة عن مصلحة الوطن . ولكن الواقع مختلف تماما عن التوقعات رأينا أحزاباً وتكتلات واقطاباً سياسية فاسدة تتدخل وتزج بأموالها المشبوهة في الانتخابات لطمس الهوية الوطنية وقمع الطموحات الشبابية . لذلك اتيت بحزمة من الإنجازات التي مارستها طيلة مشواري البسيط السابق واستعرضتها أمام الإخوة الناخبين من أبناء الدائرة ولله الحمد لاقت أصداء جميلة والتمست رغبة التغيير من قبل العديد من الناخبين ولكن قصر الوقت لم يخدمني حتى اصل الى شريحة اكبر من الناخبين ولا حتى الجهات الإعلامية للدولة فتحت لنا نافذتها لنصل الى الناخب ببرامجنا الانتخابية عبر أثير محطاتها، للأسف كان للإعلام دور كبير لتوعية الناخب بنوعية المرشحين حتى يرى إمكانية الطرح واختلاف البرامج الانتخابية ويقرر بعد ذلك مصيره في الادلاء بصوته.
ما كان في فترة انتخابات المجلس البلدي من غياب دور أجهزة الاعلام امر غير عادي رغم أهمية جهاز المجلس البلدي واهمية المشاركة به الا ان هذا التهميش يدل على عدم اهتمام الدولة بهذه المؤسسة الديمقراطية الأولى التي رسمت خارطة الكويت عند نشأتها . ولم ننته عند ذلك فقط فكان لبعض أعضاء مجلس الامه دور كبير في العبث بمخرجات المجلس البلدي من خلال دعم بعض المرشحين من الدائرة ولكن الحمد لله انقلب السحر على الساحر وباءت مخططاتهم العفنة بالفشل وذلك من مدى وعي الناخب الذي لم يترك لهم الفرصة في العبث بمخرجات الانتخابات بالإضافة لدور جمعية الاخونجية وتكتيكاتهم القذرة اجلكم الله في ترويج الشائعات التي تضلل الحقائق وتقوي المرشح المدعوم من قبلهم لا بارك الله فيهم ولا في مرشحهم الذي يقفز من انتخابات الى أخرى.
كنت أتمنى اهتمام السادة النواب الذين شاركوا في دعم المرشحين بالمجلس البلدي ان يبادروا من خلال مقاعدهم في قاعة عبدالله السالم  في طرح قوانين تعيد للمجلس البلدي استقلاليته وان يبادروا بصياغة قانون للبلدي يدعم خطة التنمية القادمة وتحقيق الطموحات .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث