جريدة الشاهد اليومية

السبت, 26 مايو 2018

مسلسل رمضاني ... الحلقة الثانية

بعد أن انتهت الحلقة الأولى من مسلسلنا الرمضاني الذي يكتب في صفحات أيام شهر الخير شهر رمضان المبارك والذي وعدت القراء الأعزاء ممن يتابعون صفحات جريدة «الشاهد» الغراء ويقرؤون لكتابها مقالات ويتفاعلون مع ما يجيء ويكون في صفحات الكتاب المحترمين أصحاب الفكر والآراء ممن يكتبون للقراء ما يلامس واقع الحال في مجتمعاتنا التي أصبحت بؤراً للأخطاء ومستنقعا للزلات يجدها المرء منا بسهولة لو قرر أن يكمل مشواره الرمضاني في كشف المستور وإماطة اللثام عن سلبيات الانسان الذي نجده بالشارع والعمل والبيت، ولنختصره ونقول بالمجتمع، وهي كلمة كبيرة تعني ما حولنا من حياة قدر الله أن تكون في وطني الغالي الذي لا أجامل على مصلحته من يريد المساس به وتعطيل العمل في دوائره كما يحلو للبعض كما وعدتكم فلن أقول الأغلب وهي الأغرب وسأضع فسحة أمل وتفاؤل حتى لا يقال عني من المتشائمين وأنا لست كذلك إنما أود أن أضع بمبضع قلمي على ما تلف من نسيج المجتمع لألقيه بعيدا كي لا تنتشر العدوى فيمرض الجسد المجتمعي بشكل كامل وهنا يصعب العلاج.ولنكمل مسلسلنا بعد أن قصد الواحد منا الأسواق ليتبضع ويشتري مالذ وطاب من خيرات ونعم وبهذه المناسبة فإني أنصح القراء الأعزاء بعدم شراء الطعام وهم صيام. وتأجيل الشراء للأطعمة لما بعد الفطور وهذه فيها حكمة حيث البطن قد امتلأت والجوع قد ذهب والمعدة قد أرسلت للمخ إشارات الشبع، فلا يشتري الفرد منكم ما لا يريد بسبب الجوع والعطش الشديدين. وهذا كلام علمي دقيق أسوقه لكم ناصحا والتجربة خير دليل في معرفة هرمون الجريلين وهو هرمون محفز للشهية  يفرز من المعدة ويقوم بإرسال إشارات للمخ لتشعر بالجوع ويكثر افرازه بشهر رمضان المبارك فتجد بعض الرجال يمارسون هواية فتح القدور والنظر بجوع لما في داخلها دون الثناء على أمه أو زوجته أو أخته  لما تكبدت من عناء ووعثاء في صنع الطعام له ليقول لافض فوه «بس هذا اللي سويتوه»، ولكم مني في شأنه مقال، ولنكمل حديثنا عن مسلسلاتنا الرمضانية وقد ابتدأت صباحا في مشوار الذهاب للأعمال وقد زادت وتيرة القلق بين متى قد أصل ومتى تنتهي الزحمة وقد قصد الفرد منا مقصده من وزارة وهيئة  تختص بالعمل ومراقبة العاملين وتنظيم شؤونهم والتي زرت إحداها أمس باحثا عن مسودة قانون قد منيت نفسي بلقاء المسؤولين والمباركة لهم بمناسبة الشهر الفضيل وبصدق كانت مكاتبهم خاوية من مدير الى خفير والكامرة التي معي خير شاهد ودليل ولمن يريد من المسؤولين في هيئة مكافحة الفساد واوجه تحيتي للأخ المستشار عبدالرحمن النمش رئيس الهيئة وأثمن جهوده والعاملين بالهيئة في مكافحة الفساد والذي هو لا يختصر في اقرارات الذمم المالية للمسؤولين بل من الفساد ما نستطيع شرحه وتعجز الإبل عن حمله كما قالها سمو الأمير عن وصف سموه لفساد البلدية اللي ما تشيله البعارين والذي هو جزء من فساد بعض الأجهزة الحكومية ذات العلاقة المباشرة مع المراجعين. ولم أتمالك نفسي حين وجدت مديرهم قد نزل تاركا مكتبه ليكون بين موظفيه ولا أعلم سر ما شاهدته هل هو لإنجاز معاملة لأحد المتنفذين أم لمتابعة العاملين وتلك احتمالية أستبعدها فالفساد ضارب أطنابه في هيئة العاملين، حيث قصدتها لأشرح لأمينها ما تحوي الذاكرة من صور المكاتب الخاوية وسيارات الهئية التي خالفت قانون المرور وأغلقت مكان ذوي الأعاقة دون مبرر وبشكل سافر،والذي لم أجده في مكتبه لتمتعه بإجازة ولم أجد حتى من أنابه عن أعماله لذهابه الى أحد أفرع الهيئة العامة للقوى العاملة  للمتابعة والتي كانت خاوية مكاتبهم إلا من بعض الموظفين دون وجود المسؤولين فعدت أدراجي بخفي حنين وبعض الصور واللقطات التي حاول الحراس منعي من أخذها للمكاتب الخاوية على عروشها من سلاطين الفساد الذين أصبحت مصلحة الدولة وتسيير آعمال المواطنين أخر ما يفكرون به لينجزوه وعدت أدراجي لأضع بين يدي هيئة الفساد ما شاهدت وليكون هذا المقال جزءاً من محاربة الفساد والمفسدين بعد أن عدت أدراجي بخفي حنين دون أن أنجز معاملة كنت أقصد أن أنهيها، ولنكمل قصتنا بعد ما رجعنا في مقال آخر لاحق وما جرى لي حين قررت أن أكمل يومي في هيئة حكومية أخرى سألتقي بكم في مقالي القادم لأضع لكم مشاهدات من مسلسل رمضاني سنوي عنوانه «صايمين
ما في أحد وراجعنا بكرا».

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث