جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 28 يونيو 2018

الكويت الفلسطينية العربية الإسلامية الإنسانية

لو لم أكن كويتياً لتمنيت أن أكون كويتياً. الكويت هذه الدولة الصغيرة بمساحتها الجغرافية، الكبيرة بقياداتها ورجالاتها، هذه الدولة الخليجية الصغيرة أثبتت عبر الأحداث والظروف والملمات أنها بحجم الأمة العربية والإسلامية بمواقفها العربية والإسلامية الثابتة، فالكويت فلسطينية أكثر من الفلسطينيين، فمن الكويت انطلقت منظمة فتح الفلسطينية عام 1965 وقدمت الكويت المساعدات المالية والعينية والدعم السياسي للقضية الفلسطينية في جميع المحافل والمنظمات الدولية منذ العام 1948 والتي آخرها الحيلولة بين الولايات المتحدة الأميركية وبين صدور بيان عن مجلس الأمن بشأن التطورات الأخيرة في غزة، ومن الكويت استشهد الجنود الكويتيون البواسل في حرب 6 أكتوبر مدافعين عن أرض العروبة والإسلام. 
الكويت دولة عربية أكثر ممن يدعي العروبة والكويت دولة إسلامية دافعت عن الإسلام والمسلمين في جميع بقاع العالم ،والكويت دولة الإنسانية قدمت المساعدات للإنسان ولجميع المحتاجين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو طائفتهم أو عرقهم أو جنسهم، وقدمت الكويت المساعدات للجميع بناءً على القيم والثوابت العربية والإسلامية والإنسانية التي تؤمن بها الكويت وقياداتها ورجالاتها وشعبها المحب للاستقرار وللأمن والسلام وعلى مر الأزمنة والعصور، وظلت الكويت ملتزمة وفية ومخلصة للقضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية والإنسانية ولَم تستطع قوى الشر والفساد أن تزحزح الكويت عن مواقفها الأصيلة والثابتة رغم الضغوط الاقتصادية والتهديدات السياسية التي تعرضت لها الكويت محلياً وإقليمياً ودولياً!!
لذا فإنني أفخر بأنني ابن هذا الوطن الحر الأبي وأنني نبعت من هذا الوطن العربي الإسلامي الإنساني ذي القيم العربية الأصيلة والمبادئ الإسلامية السمحاء والقيم الإنسانية المحبة للأمن والسلام العالميين.
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث