جريدة الشاهد اليومية

السبت, 07 يوليو 2018

البقرة الحلوب والنملة المتبتبة

يقال إن بقرة الفريج قد تم حلبها خلال ميزانيات السنوات الماضية حلباً جائراً مما ألزمها البقاء في الحظيرة من شدة الحلب وعدم رحمة الحالبين!! وجاء دور حلب النملة التي يبدو عليها علامات الصحة والنشاط والحيوية والحليب الوفير حيث كانت تعيش في الخارج بعيدة عن أعين الفاسدين ومتناول المتنفذين من الساسة وأصحاب القرارات الشعبوية !! حيث كانت تقضي معظم فترات حياتها في المنتجعات الأوروبية والأميركية!
النملة كنّا ندخرها للأجيال القادمة رصيداً للظروف وللأيام السود !!فهل استعجلنا بإجراءات حلب النملة المتبتبة أم أنه فرض علينا ذلك؟!
يقال إن بعض القياديين والمستشارين الماليين وبعض المؤسسات المالية العالمية قد اقترحوا اتخاذ القرار بحلب النملة المتبتبة والتي كانت بعيدة عن أعين الحلابة وإعطاء البقرة الحلوب إجازة مرضية للسكن في «بيت الفيل» الذي يقال إنه كلّف الدولة مايقارب 270 ألف دينار تعقبها إجازة للراحة والاستجمام ومن ثمّ إحالة البقرة الحلوب للتقاعد لتجاوزها السن القانونيةولعدم تمكنها من القيام بالمهام المطلوبة منها،حيث أصبحت البقرة الحلوب ليست عالة فقط على حالبيها بل على من جاورها من الحيوان والإنسان!!
أعتقد أن هذه العبارات ليس فيها رمزية أو تورية، فهي واضحة وضوح الشمس!!كما أن المقترحات والنصائح التي أبداها بعض القياديين والمستشارين الماليين شفافة ونزيهة تقوم على الأمانة والمهنية المالية والإستثمارية وبعيدة عن تأثير المتنفذين والفاسدين والمفسدين! وتهدف لتحقيق الأمن المالي والراحة الأبدية للبقرة الحلوب وتحقيق الأمن الغذائي واستدامته للمواطنين من خلال الاعتماد على النملة المتبتبة كبديل ناجح ومصدر جديد للأمن الغذائي الحليبي الذي تم استنزافه من البقرة الوديعة خلال العقود الماضية. ويبقى السؤال كيف يتم لنا توفير متطلباتنا من الحليب والغذاء في حالة مرض أو موت نملتنا المتبتبة؟!!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث