جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 يوليو 2018

أريد تفسيراً

كتبت في عطلة نهاية هذا الأسبوع مقالين، الأول بعنوان «هل الكويت تسرق أم تصفى؟»، وهذا المقال يعتمد كثيراً على نظرة رئيس مجلس الأمة السابق السيد أحمد السعدون حول القضايا المصيرية والأوضاع السياسية والاقتصادية التي شهدتها وتشهدها الكويت منذ التحرير. أما المقال الثاني فكان بعنوان «فزعة جمعان» وهو يدور حول قصة اجتماعية حقيقية حدثت لأبي جمعان عندما فزع له ابنه جمعان عندما داهمهم «تيس» أثناء تناولهم العشاء في خيمتهم المتواضعة.
والملفت للنظر أن أغلب المداخلات والتعليقات وردود الأفعال كانت من نصيب مقال «فزعة جمعان»! في حين أن المقال الذي يتحدث عن القضايا المصيرية «سرقة وتصفية الكويت» لم ينل هذا القدر من المداخلات والتعليقات وردود الأفعال!
وعندما حاولت معرفة وتفسير ذلك تذكرت قول إيلينور روزفلت «العقول الكبيرة تناقش الافكار، والعقول المتوسطة تناقش الاحداث، العقول الصغيرة فتناقش الاشخاص»!
فيا ترى هل نحن فعلاً نهتم بمناقشة الأحداث والأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار؟!  أشك في ذلك. هناك أمور تخفى علي شخصياً،فالكويت تزخر بأصحاب الفكر والحكمةوالرأي السديد، ولكن هناك أمر ما قد جعل هؤلاء المفكرين والعقلاء والمبدعين يعزفون عن مناقشة الأفكار والرؤى ويلتزمون الصمت حيناً ويتغافلون أحياناً أخرى!
فيا ترى من أوصلنا لهذه المرحلة من الصمت والسلبية في مناقشة الأفكار والرؤى وفي نفس الوقت التكالب على مجادلة الأشخاص ومناقشة الأحداث وتوافه الأمور؟!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث