جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 يوليو 2018

«دفان» فهد للمتنبي

تقول القاعدة: إن الشاعر ابن بيئته ومحيطه, يترجم مشاعره بحروف وكلمات تتكامل مع أركان قصيدته، والشعر أو القصيدة كما أعرفها تخضع للوصف والصور والمعنى وشيء من الخيال. عند العاشرة صباحاً وبالقرب من نافذة غرفتي جلست فعانقت عيناي سماء لندن الملبدة بالغيوم، فاسترجع عقلي قصيدة خالد الفيصل التي يقول مطلعها:
محريٍ بالخير يا مزنٍ نشا 
يا حلو عقب الوسم رجع السحاب
ولاذت ذاكرتي بهذا البيت من القصيدة رددته مراراً وتكراراً، لازمني طوال اليوم حتى غابت الشمس وأسدل الليل ظلامه، عندها طرق باب أفكاري المتنبي فأدخلته وما هي إلا دقائق حتى جاء فهد بورسلي طالباً الدخول فأجبته، وقضيت سهرتي معهم، بين قول المتنبي:
وجرمٍ جرّهُ سفهاءُ قومٍ
و حلَّ بغيرِ جارمهِ العقابُ
وقول فهد بورسلي:
لحاج الله يا نفسي 
على الچايد تحديني
كانت ليلة ممتدة من صباح يومها بالشعر وأبياته ورواياته، غفوت وقد كان بورسلي ينشد للمتنبي قائلاً:
البصل زايد قران 
والسبب حرب الايران
كلش ملش يا بوعلي
صار حچيك باللسان
ولا أعلم بعدها ما كان رد المتنبي على فهد!

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث