جريدة الشاهد اليومية

السبت, 18 أغسطس 2018

الضياع المؤسسي

تعارض المصالح وغياب الشفافية وتبادل كراسي اللعبة السياسية وتبادل المصالح بمجالس وإدارات الهيئات والمؤسسات الحكومية وضعف الوازع الديني والأخلاقي وتقهقر الإدارة الحكومية وعدم تطبيق نظام الحوكمة ومنع الاحتكار وازدياد الاقتتال على المشاريع والصفقات الحكومية بدلاً من المنافسة الشريفة وانتشار الأنانية والحسد بكافة أنواعه وأشكاله وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، بالاضافة إلى التجاهل والتغافل غير المحمودين وعدم الحزم والحسم والتردد في اتخاذ القرار، وكثرة المتزلفين والمتسلقين والخوف من سطوة المتنفذين وغياب هيبة الدولة والقانون وضعف «قدسية الأمن الوطني»، كل هذه العوامل أدت مجتمعة إلى ما نحن فيه من تخبط ونقص بالمعلومات وضياع للرؤى وتخلف إداري واستثماري وتنموي وتراجع بالأخلاق والقيم والسلوك الإنساني، اننا بأشد الحاجة لإعادة هيكلة نظمنا الاقتصادية والسياسية وإعادة فورمات لقيمنا وعاداتنا الاجتماعية وسلوكنا الإنساني، اذا كنّا فعلاً جادين في النهوض بمؤسساتنا التعليمية والتربوية والصحية ونظمنا المالية والاستثمارية والإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
هذه مجرد أفكار وخواطر جالت في خاطري قبل أن أخلد للنوم وجعلت من النوم أمراً مستبعد المنال.
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث