جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 02 سبتمبر 2018

ناصر يقول هأنذا

من يعرف شخصية الشيخ ناصر صباح الأحمد يعرف حرصه على متابعة كل شاردة وواردة تخصه، فهو ذو طبع حاد في هذه الجوانب ولا ينسى ابدا،فعودته الى الكويت في عز رحلة علاجه امر غير مستغرب، فهذا يؤكد ما ذهبت اليه في مقال سابق من أن المرض لا يمنع من لديه الهمة والشغف من مواصلة الحياة والتزاماتها، ففي دهاليز السياسة والعمل العام  يتجه الانسان الى العطاء في كل حالاته مهما كلفه ذلك من جهد ووقت وصحة ومال، فكيف بمن عاش المخاض السياسي لسنوات طوال، وراقب وتعلم عن قرب وبعد من والده الفذ سمو الامير؟! إن عودة الشيخ ناصر ليست فقط مدعاة لكيل المديح والثناء وابداء الاعجاب، وانما لعودته جوانب عدة، انها مدرسة عملية موجودة في الاسرة الحاكمة وافرادها الذين تسلموا زمام المسؤولية والمنصب، وللتاريخ شواهد ومشاهد وقصص كثيرة، فانني اجلس خارج الصندوق لأعاين اثر هذا الحدث، فإن في بعض التفاصيل حكايات، وان في رسائله المتعددة طرقاً وسبلاً توضح للمراقب ما يبحث عنه، أسعدني على المستوى الشخصي ان ارى صحة الشيخ ناصر الطيبة، وعدم استسلامه للعامل النفسي، واعجبتني ارادته في اثبات قدراته على تجاوز مرحلة الانزواء  والخروج في مهمة جد مهمة لوزير وشيخ في سنته الاولى بالعمل العام، وسيكون لها انعكاسات لا شك على معظم القضايا المتراكمة على الساحة السياسية،  ومن المؤكد انها اسعدت ابناء عمومته  واصحابه ومن يؤمنون برؤاه وخططه، انها عودة اضطرارية كقبلة الحياة للفرق  التي يشرف عليها الشيخ ناصر، وعودة تترجم بين ثناياها قول الشاعر  ليس الفتى من قال  كان ابي انما الفتى من قال هأنذا، واظن ان بوعبدالله  ترجمها عمليا، فهو جاء معزيا  لذوي الفقيدين بعد ان شيعهما وتابع مجريات الاحداث ولوح  باتخاذ كافة الاجراءات في حق المخطئ ومعاقبته، وارساء دعائم الحق لكل صاحب حق.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث