جريدة الشاهد اليومية

السبت, 08 سبتمبر 2018

مدرسة الجميل نقطة نظام

التحدث بنعم الله على عباده وذكر فضله أمر مقدس ملزم للمؤمن، ونحن في الكويت رزقنا الله بالمال والخير والنعمة التي نشكر الله عليها ونحمده راجينه سبحانه وتعالى أن يديمها علينا اللهم امين،  ومن نعم الله علينا تغير الجو عندنا بين البرد القارس والحر الشديد والرطوبة والغبار ولتلك الأحوال الجوية فوائد ومنح كذلك نشكر الله عليها ونحمده دوما في كل فرض وصلاة، فالتحكم بالجو عبر التقنيات الكهربائية أمر لا أسهل منه، مكيفات التبريد للجو الحار الرطب في مدرسة الجميل التي يديرها بعض الإخوة الوافدين وهي مدرسة خاصة تقبض ما يكفيهم لتركيب مكيفات جديدة في كل عام دارسي اقول: تركيباً وليس صيانة أو ترميماً ولو فرضنا صيانة وترميماً فإن واجب الإدارة العربية الاستعداد للعام الدراسي الجديد قبل حضور الأطفال في المرحلة الابتدائية فهم اعواد غضة طرية ندية وبريئة  لا تتحمل هذا الجو الحار الذي نحمد الله ونحن اذا تجاهلنا راحة المعلمين لانهم الجانب المغلوب على امره وعليه الصبر والتحمل, لانهم بحاجة للراتب والاقامة ولقمة العيش مرة فلا يجوز بأي حال من الأحوال تجاهل الأطفال في هذه السن لأن أولياء أمورهم يدفعون لهذه الجهة الخاصة التي تمتهن التعليم وتكتسب رزقها الذي أرجوه حلالاً زلالا لمن يقبضها كويتيا كان أم فلسطينيا عربيا تلزمه مخافة الله أن يكون راعيا امينا بحكم الراعي مسؤول عن رعيته.
مدرسة الجميل الابتدائية انتم مقصرون واجهزة التكيف المعطلين في فصول المدرسة الابتدائية أمر مرفوض من الجميع وأولياء الأمور يشتكون مما يعانيه أبناؤهم الذين هم عماد المستقبل وأمانة في اعناقكم فاتقوا الله فيهم واكسبوا ثواب احسانكم لعملكم واعلموا أن هناك من يعد النوى لمن يأكل التمر وللحديث بقية مع خالص التقدير والاحترام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث