جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 30 سبتمبر 2018

«ثرثرة»... والخافي أعظم!

إحدى الصحف المحلية أرسلت إلى صحيفة محلية أخرى زميلة لها برسالة تهديد حسب «ثرثرة»!! تبلغ صاحب الصحيفة بأن «صبيان أو كتاب» الصحيفة قد زاد تحرشهم وتهجمهم!! وتمضي من خلال رسالتها بأنه إن كانت هذه التحرشات والتهجم ناتجين عن توجيهات صاحب الصحيفة فهم يعتبرونها من أكبر الجرائم «عودة»!! أو أن صاحب الصحيفة أراد أن يؤدب «يربي» صبيانه «كتابه» عن طريق الصحيفة الأولى التي تمت مهاجمتها!
ومن خلال هذه الرسالة فإن الصحيفة الأولى والتي تمت مهاجمتها حسب ادعائها ستقوم بتربية وتأديب صبيان «كتاب» الصحيفة الثانية!
مجرد سؤال: هل نحن فعلاً في شارع وعالم الصحافة نؤمن بالرأي والرأي الآخر أم أن المصالح الشخصية هي التي تحكم؟
سؤال آخر: هل أصبح الكتاب الصحافيون «صبيان» عند الصحف المحلية؟
سؤال ثالث: هل الصحف المحلية تؤدب وتربي الصحافيين؟
سؤال رابع: متى أعطي الحق للصحف بأن تؤدب وتربي الصحافيين مباشرة من دون اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية؟
سؤال خامس: هل نحن - الكتاب والصحافيين - نعيش تحت رحمة الصحف وملاك الصحف والخلافات الدائرة بينهم؟!
سؤال سادس: هل بدأت مرحلة تكميم الأفواه في صحفنا المحلية؟
سؤال سابع: هل هناك اتفاقات وصفقات وتبادل مصالح بين الصحف المحلية؟!
سؤال ثامن: هل الخافي بين الصحف أعظم مما تم نشره وهمسه على صفحات الصحف المحلية؟!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث