جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 01 أكتوير 2018

محمد بن سلمان... حللت أهلاً ونزلت سهلاً

نرحب بالضيف العزيز الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ضيفاً كريماً على شقيقيه صاحب السمو أمير البلاد المفدى، قائد العمل الإنساني، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين رمز التواضع الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
إن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات الإقليمية والعربية والدولية.
هذه التطورات والأحداث تتطلب منا جميعاً ان نكون متعاضدين متكاتفين كما كنا دائماً في الشدائد والملمات، فتكاتفنا هو الأساس لمواجهة كل المخاطر والتحديات التي تشهدها المنطقة وعلى جميع الصعد.
وتأتي هذه الزيارة الكريمة تجسيداً وتأكيداً لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين: الكويت والسعودية.
وقد أثبتت الأحداث التاريخية منذ القدم ان العلاقات بين هذين البلدين تتميز بالمتانة والقوة، وان ما يربط البلدين أقوى من كل التحديات، وسوف تستمر هذه العلاقات في تماسكها ومتانتها اليوم وغداً بإذن الله تعالى، وذلك بفضل حنكة وحكمة القيادتين في البلدين الشقيقين.
لقد رحبت الكويت ابتهاجاً بزيارة سمو الأمير محمد بن سلمان، الذي يكن له أبناء الكويت كل مشاعر المودة والمحبة والوفاء، ضيفاً عزيزاً قادماً من مملكة الخير والأمن والسلام، بلاد الحرمين ومهبط الرسالة السماوية وقبلة المسلمين.
هذه المشاعر الأخوية التي توحد قلوبنا تؤكد اننا أهل وأشقاء متحابون، ومصيرنا واحد، وتجمعنا أواصر القربى والدين والأرض والتاريخ، وهي عوامل كافية لأن نكون قلباً واحداً ويداً واحدة تبني لازدهار الحاضر والمستقبل.
ان ما يجمع الكويت والمملكة اكبر من كل الكلمات والشعارات، وان هذا التلاحم والتكاتف بين قيادتي البلدين الشقيقين يبشر بأن المستقبل زاهر، بإذن الله تعالى، وأن المخاطر والتحديات التي تواجه الأمة لن تعرقل مسيرة الخير والأمن والسلام في بلادنا، وسيبقى الخليج بمشيئة الله واحة للسلام والازدهار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث