جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 أكتوير 2018

عاصفة التكييف

كنت أحذر من بدء الإجازة الصيفية من عدة أمور في وزارات الدولة تارة في وزارة وتارات في إدارة وبصدق يستمع البعض للنصيحة ويرخي السمع للنصح وبعضهم يصك على أذنيه أو كأن في آذانهم وقرا لا يجعل لهم الغرور مجالاً للسمع فتأتي الطوبة في المعطوبة أصلا؟ إذ حذرنا وزارتي الداخلية من أزمة السير قبل وقوعها من خلال انتظام الطلاب في  المدارس ولم يكن يوجد تجاوب مشجعا وحذرنا وزارة التربية من أعطال التكييف وعدم صلاحية مياه الشرب في بعض المدارس وغيرها ولم يكن التجاوب له صدى أو أثر بل زادها ما فعله معي أحد موظفي  الوزارة والذي أساء التصرف الى درجة أن اتخذ الوزير د.حامد العازمي قراراً بشأنه أشكره عليه فما هكذا يعامل ذوو الاحتياجات الخاصة والوزير ممن يحرصون على أن ينال الإنسان حقه وفق الأطر الأنسانية وما جرى من أزمة التكييف وغيرها من أزمات التعليم كان بصدق أغلبها بسبب بعض قياديي الوزارة والذي سبق أن بينت للوزير العازمي مدى الحاجة الى أن نضبط ايقاع العمل الوزاري بالقيادات المحترفة ولازلت أمد يدي لكم وأشد بالأخرى على فعل الوزير حين ظهرت نتائج التحقيق في أزمة التكييف التي ضربت المدارس مطلع العام الدراسي الجديد والتي تحدث الاعلام عنها مخيرا من استخلصت لجان التحقيق عن مسؤولية أدارية للوكيل والوكيل المساعد للتعليم العام والذي كان موقف الأول موقف الشجعان إذ قبل الوكيل تقديم استقالته وجمع متعلقاته الشخصية وسلّم كتاب الاستقالة قبل أن يغادر المكتب وأما  الوكيل المساعد للتعليم العام فقد لاذ بالصمت مع ما أثير عن وجود نية للتقاعد للأخير وهذه العاصفة التي عصفت بالأجواء التربوية التي قد تثار بها علامات الغموض المشوب بالحذر من قرارات قد تعكر مسار السنة الدراسية وتصبح حديث السنة الدراسية كان يجب ألا تكون ولا تجري لولا تعنت بعض القياديين مؤثرين السفر والترحال بين دول العالم بحثاً عن تجارب تعليمية كان بالإمكان جلبها بطرق ميسرة هينة لا تكلف ميزانية الوزارة شيئاً جسيم اًمن المال العام؟ ومع ما يواجه الوزير حاليا من عاصفة الانتقاد فإني أقف في صف الوزير وأشيد بقراره الذي اتخذه إزاء ما جرى من تقاعس استخلصته اللجنة المسؤولة عن نتائج التحقيق في أزمة التكييف والتي توصلت إلى تحميل المسؤوليـة إلى كـــــل من الوكيل والوكيل المساعد للتعليم العام والذي جاء به بأن المذكورين قد أخلا بالواجب الوظيفي في الإشراف والتأكد مـــن جهوزية المـدارس بالعام الدراسي الذي ابتدأ الطلاب عامهم بأزمة التكييف والتي على أثرها كان لرئيس مجلس الوزراء أجتماع للتباحث بشأنها، وها قد ظهرت نتائجه والتي نتمنى أن تطال بقية أوجهه الفساد التربوي من مدراء مناطق وغيرهم ممن يقع تحت مسؤوليتهم الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلاب، وكم وددت لو أن الوزير قد سمع لما كنت أريد يوماً بيانه من القلب للقلب دون حواجز  المنع البشرية التي وضعت أمام باب مكتبه في الوزارة.
من القصص التي لم يعلم عنها الوزير العازمي في حضرة من تم إقالتهم من مسؤولي الوزارة أن اقترحت مقترحا سلمته للوزارة كان يهدف الى خير الوزارة ومن ضمنه كانت الأستعدادات والجهوزية التي تعاني منها الوزارة سنوياً وجعلها من المشاكل التي تذكر ولا تعاد ولا أعلم ما السر الى اليوم حيث لم يتحقق لي ما أرى به بلدي لا يعاني الأزمات التي تؤثر على نفسية المواطنين وتؤثر فيهم اجتماعيا ويفقدون ثقتهم بالجهاز التربوي والوزارة.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث